#حين_يبوح_المطر!
وحدها السماء منغلقة
على خبايانا، أنا وأنت ...
و كأنها تدعوني للبكاء.
كلما راودتني فكرة النجاة،
أجدك تُبعث مع زخات
المطر.
و كأن أنفاسك تغتسل
تحت نافذتي البائسة،
لتغرقني فيك أكثر!
كشبح، أُراوح مكاني
على قارعة الشوق،
أتفحص عيون الغيمات
التائهة حولي ...
كمن يفتش عن معجزة
قد تذرفها السماء.
منذ لهفتين و دمعتين
تخيلت أني قد نسيتك!
لكن سرعان ما أغواني
همس المطر...
كل زخة كانت تشبه
سراب قُبلة متأخرة ...
و هدوء يشبه ثورة
حلم مؤجل!
و كأن المطر قد جاء
هذه المرة ليغسل خراب
هذا القلب العالق
في المنتصف!
و يعيد ترميم نبضه
الآيل للانكسار...
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .