المطر هنا خفيف ناعم لطيف مبارك يشبهك
تماما ،
في كل زخة منه أرى ثراء شخصك و خير روحك و بركة نبضك
و عمق أطوارك الشيق ،
فأعيد تشكيل الصباح على منوالك ،
ليصبح فيروزيا أكثر عناقا لبسمة الجديد ،
أنت آية على هيئة أنثى من مسك و ثقافة ،
أما أنا فلا أملك من الوقت سوى سلطته على أزمنتي و إلمامه المتقلب بزمام عمري ...
و ربما لا أملك لك من معدن الكلمات ما يجعل روحك ترقص حبا على كف عفريت ...و فؤادك طفلا يهوي في كل حين إلى علياء النضوج و السرور ،
و ربما لست نزاريا دمشقي العبارة مضرج القصيدة بعبقرية الياسمين كي أجعل من عباراتي حدائق من شعر و حقولا من سنابل النثر تنبت على وجنتيك...لتغتسل بزمزم دمعك أمطرت عينك فرحا أو حزنا... و تطعمك غرورا بنفسك إن هي يبست من حولك بساتين المادحين ،
و ربما لست درويشيا بالقدر الكافي ..لكني أراك أرضا
و أتقن محنة العاشق و أعي تماما ما معنى أن تكون
الأرض حبيبة ...فأهتف بأعلى صمتي ...في ضواحي خديك ما يستحق الشعر ... كي ترفرفى في محافل الإناث جدارية أخرى من ماء و ذهب ،
و ربما لست كاتبا مخمليا محترفا يتلاعب بحواف الحروف و يسبكها سبكا فوق العادة يجعلك تغرقين في حبه حتى الوتين ،@
و لكني إنسان بما يكفي كي أحب... و بريء جدا كما ينبغي للمحب أن يكون... و مقدر عاقل لأصالة القصائد و عفة وزنها و كرم بحورها في ديوان الإنتمااء ،
عاشق مجنون مولع باللامألوف... و متمرد لا يبالي بقوانين العادة... يغرس حبه في صدق الأرض و يسقيه بالتحدي و الإقدام... قلبه عنيد مستعد لأن يزعج من أجلك المنطق و يجادل المستحيل طويلا.... حتى تشفق الشمس عليه و على جنونه... و يغار من اكتفائه بك الإكتفاء ....
الطيب
عامر / الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .