الخميس، 11 ديسمبر 2025

قد كان وأخبرتك بقلم الراقي وحيد حسين

 قد كان وأخبرتك

قد كان وأخبرتكِ ببدايةِ قصتنا

أن الشوق إليكِ سيقتلني

وأن الروح سترحل عن جسدي

 وسأكون غريباً وحدي

فآهٍ كم أتألم من خذلانكِ للقلب

فعتاب حروفكِ أقرأها

تشكو مني وتتنكر حبي لعينيها

تُلبسني أوصافاً تخجلني

فماذا لو جاءت نحوي تصالحني

لمددت إليها يديَّ أقبلها

وتأسف نبضي عن أيامٍ خاصمها

فبفراقكِ قلبي عذبني

أشعل في ليلي ضجيجٌ أرّقني

لأنادي طيفكِ يأخذني

لغياهب صمتكِ والنسان وأقداري

مزقني حرمانكِ شتتني

ولازالت عينيكِ إلى الآن تراقبني

وأنا بين حروفكِ أقرأني


وحيد

 حسين 

5 / 12 / 2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .