يا عنيدةُ
اعزفي على أوتارِ قلبي قطعةً من الألحان، واكتبي بوهجِ شفتيكِ
ألفَ قصيدة.
افتحي سراديبَ قلبي المغلقة، طرّزي بقبلاتِ حبّكِ قصصًا،
وافتحي صفحاتِ دفاتري الجديدة.
البسي ظلالَ الليلِ ثوبًا، وزيّني بالقمرِ جدائلَ شعركِ الذهبية،
يا أجملَ لوحاتي الفريدة.
تعالي نغرقْ معًا بأمواجِ الحبِّ لحظاتٍ سعيدة،
ونصرخُ في الصدى: الحبُّ مفتاحُ الروحِ كالعقيدة.
الحبُّ هنا باقٍ، لو غابت ذاكرتي سأختاركِ،
ولو خيّروني بين دنياي وبينكِ لاخترتكِ أنتِ يا عنيدة.
الوقتُ تحت خطاكِ أملٌ يأتي بالشوقِ ويعيده،
أحببتُ فيكِ الصمتَ والكلامَ، فأنتِ خيرمن يجيده .
حتى نبضي حين يراكِ يذوب موسيقى ونشيده،
عجزَ الزمانُ أن يرسمَ وجهًا لكِ أو أن يعيده.
يمرُّ طيفُكِ فوق صفحاتِ الهواء، فتكسّرتْ
كلُّ المسافاتِ البعيدة.
آهٍ منكِ… يا ناعمة عنيده .
طلعت كنعان
إلى كل شاعراتنا الجميلات
إلى اجمل النساء
وأعذب الاقلام
إلى زوجاتنا
وأمهات أطفالنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .