دعْ ما مضى
دَعْ مَا مَضَى منْ سنِينِ العُمْرِ وَانْكَسَرَا
وََلَا تَكُنْ وَجَعًا إنْ لَمْ تَكُنْ قََدَرَا
فَلَسْتَ يَا صَانِعَ الأحْقَادِ أمْنِيَتِي
وَلَسْتَ بِالحُسْنِ لَا شَمْسًا وَلَا قَمَرَا
قَدْ أغْلَقَ القَلْبُ أبْوَابًا لِصَبْوَتِهِ
عَنْ كُلّ شَائبَةٍ وَاسْتَرْجَعَ النّظَرَا
إنَّ الخَفَايَا مَصِير الدّهْرِ يَفْضَحُهَا
يَا وَيْلَ مَنْ غَازَلَ الدًُنْيَا وَمَا اعْتَبَرَا
مَنْ كَانَ فِي نِعْمَةٍ المَوْلَى فَأنْكَرَهَا
فَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ وَاسْتَحْضَرَ الضّرَرَا
لَا الكُبْرُ فَخْرّ وَلَا الأمْوَالُ مَمْدَحَةٌ
وَلَا الهَوَى وَالتّعَالِي يَصْنَعُ البَشَرَا
وَاللّهِ مَا حَسَّ مَا فِي الكَوْنِ مِنْ نِعَمٍ
إلّا الَّذِي عَايَنَ الأشْيَاءَ وَاخْتَبَرَا
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .