قهرٌ وخِذلان
عمر بلقاضي/ الجزائر
***
توالتْ رزايا الدّهر تنهشُ أمْنَنا
وهامت بنا الأحزانُ فالجفنُ دامعُ
نرى من صنوف القهر ما لا نُطيقُه
تمادى العدى بالظُّلم والكلُّ خانعُ
ألا يا زمان الذُّلِّ اين رجالُنا؟؟
فلسطين تشكو الظُّلم والخذلُ ناصعُ
أما في قلوب الجيل نورُ عقيدةٍ؟؟
أم الشَّكُّ والإرجافُ للعزِّ مانعُ
تردَّت نفوسُ الجيل في الذلِّ بعدما
أحاطت بنور الحقِّ فيها المطامعُ
تأمَّل ففي الأوساط خزْيُ نذالةٍ
أطاحتْ بأهل الحكم فالذلُّ شائعُ
وأضحى رجال العلم عيرَ تخاذلٍ
كلابًا لدى الحكّام والدِّينُ ضائعُ
ويُفتونَ بالأوهام في دكِّ شملِنا
فما في كلام القوم للنّاس جامعُ
ستلقون مرَّ العيش في كلِّ لحظةٍ
إذا ضجَّ بالحرمان في الأرض جائعُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .