هجرتي إليك
ويهاجر قلبي إليك
دون أمر مني
متمردًا بذكراك
كأنه عصيان لا يهدأ
وأفكاري
تغزو عقلي
كثورة لا تعترف بالحدود
مستعمر أنت
احتللتني بلا سيوف
ففرضت هدنة
بين عقلي وقلبي
اتفقا عليك
ضدي
أي منهج اتخذته
حتى جعلت منهما
مهاجرين
يقفان على حدودك
ينتظران إذن العبور
حرب
بين كل ذرة تهتف باسمك
وكأنك تقول
لا سلطان على قلبي إلا أنت
فتسقط الهدنة
وتعلن الهجرة
دائمًا نحوك
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .