على الحدود بين بلاد عينيك و صميم اشتياقي أوقفني ملاك من جمارك الألق ... كريم النظرة فصيح النور و الرفرفة ...فتح حقيبة القلب ليفتشها فكان من أجمل ما وجد :
قصاصات ورقية مكتوب عليها رؤوس أشواق و قليلا من أحلام الأفق التي تخلفت عن بريد لياليك ،
أثار بهيجة لابتسامك على مناديل أوقاتي تفوح منها فضيحة السرور ،
أحاديث جانبية بينك و بين مجد الزكاوة كانت قد روتها
لي عنك العطور ،
زجاجة شقاوة تفوح بمسك دلالك،
و الكثير من صباحاتك الشتوية الملفوفة في أولى الأغاني الفيروزية
و ترانيم مساءاتك مخبأة بعناية في لهفة الغروب ،
مقدمة رشيقة لحلم في ريعان الورد متمرد على شكله الاعتيادي
ما زال يمشي تحت المطر ،
فصول متناثرة لرواية عربية بنكهة غجرية كادت أن تنتهي قبل أن تبدأ ،
و أناشيد مكتوبة بمداد صوتك أعددتها لأصنع وطنا لحضارة الإكتفاء ،
و قطع من نور فؤادك تنضح بإصباح الهوية و انشراح الجنسية و عظمة الإنتماء ،
رمقني بنظرة شريفة و قد ركز عينيه الشريفتين في عيني ...ثم قال :بنبرة تشبه صدى النبؤات :
بارع أنت في تهريب السعادة ...لا ينقصك هنا سوى شيء من رحمة اللقاء ليستوي قلبك على عرش نبضه الشريد فتبدأ حفل الذكريات على كف عناق يحاكي طفولة العيد... أليس كذلك ؟!،
كي
قلت ... بلى ...
فما لبث أن وضع في يدي قيدا من ياسمين ...رغم احتجاجي تحت سحابة تساؤل و استغراب ....فترجوته قائلا....هلا أمهلتني قصيدتين حتى ألقاها ...
فقال و جناحه يربت على روحي ...لا بأس ...لطالما قرأت عنها كثيرا في صحف الحدائق و قواميس العبير ...هي ياسمينة عزيزة الرحيق تنحدر من نسل الصمود و الأريج ...هي هناك بانتظارك على مرمى لهفة و حياء من مضارب الخلاص و الإخلاص ،
....أما انت فأعرفك جيدا يا عاشق العجيبة....و إني لأراك هالك في هواها لا مناص...
الط
يب عامر / الجزائر ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .