الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

الصمت أصدق بقلم الراقي حمدي أحمد شحادات

 الصمت أصدق

أَلَا تَرَانِي لَوْ كُنْتَ يَوْمًا تَعْشَقُهُ

رَطْبَ اللِّسَانِ عَذُوبَ لَفْظٍ دَامِعَ المُقَلِ

وَلَسْتُ أَدْرِي إِنْ حَسِبْتَ مَشَاعِرِي

مِمَّنْ يُدَاوِي جِرَاحَ القَلْبِ بِالأَمَلِ

يَا عَاشِقَ الرُّوحِ يَا أَسْرَارَ عَالِمِنَا

إِلَيْكَ يَصْغِي صَدَى الأَشْوَاقِ وَالغَزَلِ

أَنْغَامُ دَمْعِي إِذَا مَا حَنَّ نَابِعُهَا

حَطَّتْ عَلَى الوَجَنَاتِ كَالنَّدَى القُبَلِ

وَأَبُوحُ شَوْقًا لَا يُقَالُ بِحَرْفِنَا

فَالصَّمْتُ أَصْدَقُ إِذْ عَلَا وَيَعْتَلِي

إِنِّي إِذَا لَامَسْتُ طَيْفَكَ خَاشِعًا

خَضَعَ الزَّمَانُ وَتَاهَ دَرْبُ المَسْأَلِ

وَأَرَاكَ فِي نَبْضِي يَقِينَ مَحَبَّةٍ

لَا يَسْتَقِيمُ العِشْقُ دُونَكَ يَامؤملي 

مَا كُنْتُ أَهْوَى البَوْحَ لَوْلَا أَنَّنِي

وَجَدْتُ فِيكَ مَلَاذَ رُوحِي وَمحملي 

فَابْقَ القَرِيبَ وَإِنْ تَطَاوَلَ بُعْدُنَا

فَالقَلْبُ يَعْرِفُ دَرْبَهُ المُتَّصِلِ



حمدي أحمد شحادات...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .