الجمعة، 26 ديسمبر 2025

سافر البحر بقلم الراقي الطيب عامر

 سافر البحر و لم يأخذ القصيدة ،

بكت القافية على كف عاشق ،

و المرافئ خجلى من الهيام 

في عينيها ،


يا ساحل الريحان ،

يا حبيب الرسائل و السفر ،

ألم تر مدينة يحرسها صدق

نبي و شقائق الإمتنان ؟!


بالفجر راهبة تصلي على بعد مجد

من بسمة التاريخ الأولى 

هي و عفاف الجنان ،

و بالصبح تجالس آية في نادي

البركة و الإيمان ،

ما مستها شمس الضحى يوما 

إلا و هي تلبس رسالة أو بشارة 

في حفل الزمان ،


الجمال فيها غير الجمال في سائر

مدائن الرحمن ،

و الحجر فيها يا خليليا إذا ما مسته

يد صبي صار بندقية تصدح 

بالإباء ،

و الشعر في شوارعها يمشي حافيا 

مباركا يسارع خطاه إلى قصائد الفداء ،

شرفاتها أخوات شقيقات لظل الفردوس ،

يطل منها العز متعلقا بجدائل 

عذارى من خالات السماء ،


يااا زعتر التلال ،

يا خطى زكريا على الدرب من الخليل

إلى الجليل ،

يا شهقة مريم في ذلك المحراب ،

يا أثر المسيح على أطهر أرض 

و أصدق تراب ،

نادي لي قدسا قبل أن تدرك هيامي 

غيرة الضباب ،

ثم قولي لها ...

عمت حسنا ،

عمت قداسة ،

عمت مجدا و عزا ،

يا

 أخت السحاب ...


الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .