الجمعة، 26 ديسمبر 2025

جذوة الغياب بقلم الراقي محمد سعيد الجنيد

 جذوة الغياب


أشعل الليل في دمي الف نار

ورأيت الزمان شيئاً عجيبا


أتشهى رغاب عصرجديد

لم أر.منه صاحباً. أو قريبا


لكأن الغرام أفريه فرياً

وأخيط البعاد منه نصيبا


مالذي غير النفوس لتحيا

هيكلاً تعشق الزمان.العصيبا


وادعاً كنتُ في السنين الخوالي

منعماً أحتسي القداح ضروبا


كل عهد الغرام أزهر ورداً

قرمزي الجمال أغرى القلوبا


شقوة الدهر لم تدع من عناها

عاشقاً كان مخلصاً مستجيبا


إن دنا الليل جاذبته الآماني

بين جنبيه غصة. ونحيبا


طال سهدي وزادني الهم بوساً

أتجافى مع الهموم غريبا


كيف للمستهام في البعد وصلاً

والفؤاد الكئب يغدو كئبا


وحياة المحب كالوهم ضاعت

في هزيم الهيام يذكي اللهيبا


ساهرأ أمخر العباب وألوي

علٓ قلبي من الفراق أُُجيبا


آهة البعد أذهبت كل حسن

وغدي القلب كالعليل سليبا


ثقة الروح بالإله ستبقى

فهوللصب منقذاً وحسيبا


غربة المدنف الكليل عذاب 

صاغها القلب حسرة ووجيبا


محمد سعيد الجنيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .