من واحة الصحرا
فرت النقطه
لتكون هنا
نطفة
في قلب
غيمة
حبلى
بالأمل من
بعد
ما طال
التصحر والجفاف
اعماق
الروح
لم تكن البداية
واضحة
كانت
شيئًا
أصغر من فكرة
وأثقل من صمت
هربت
من شكلها
الأول
كي لا تُسمّى
وتعلّقت
بفراغٍ
يتقن
الانتظار
ما يشبه الماء
تعلّم
أن يتخفّى
وما يشبه الغيمة
أقنع السماء
أنه
عابر
طال الجفاف
لكن ليس في الأرض
بل في
ما نؤجله
داخلنا
وحين اتفقنا
أن لا شيء
سيحدث
حدث
بلا صوت
لم يولد
كحلم
ولا كمطر
بل كارتباكٍ
صغير
في نظام القحط
ومنذ ذلك الخطأ
صار العطش
أكثر حذرًا
وصارت الصحراء
تفكّر
مرتين
قبل أن تنكر
النبع
من شقٍّ
في خاصرة الصمت
تسلل
الضوء
لا صاخبًا
ولا كاملا
كان
يرتجف
كفكرة
تولد
في رأس
تعب
من الظلام
كبر
على مهل
صار
نبضًا
ثم
سؤالا
ثم
خطوة
وفي المسافة
بين
الخوف
والرجاء
تعلم القلب
أن
يمشي
حافيا
نحو المعنى
فما كل
احتراق
نار
بعضه
شوق
يتعلم
كيف
يضيء
بقلم الاستاذ أبو الأغر هندي دويكات طابت أوقاتكم بكل خير وسعاده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .