حاءٌ وباء د.آمنة الموشكي
حَرْفانِ في أَوْصافِها أَوْصافِي
لا تَقْسِمونَ صِفاتِها أَنْصافِي
هي كَلِمَةٌ شَفّافَةٌ فَوّاحَةٌ
بِالعِطْرِ وَالأَفْراحِ وَالأَلْطافِ
الحُبُّ مِنْ أَوْصافِهِ يَبْدو كَما
لَحْنُ الحَياةِ بِكُلِّ قَلْبٍ صافِي
وَهُوَ الوَحيدُ بِوَصْفِهِ وَصِفاتِهِ
لا شَيْءَ يُوصِفُهُ مِنَ الأَوْصافِ
هُوَ بَسْمَةٌ بَرّاقَةٌ تَشْتاقُها
كُلُّ القُلُوبِ بِريحَةِ الصَّفْصافِ
قِيثارَةُ الأَنْغامِ لا نِدَّ لَهُ
أَبَدًا فَفي أَنْسامِهِ إِتْحافِي
مَنْ يَجْهَلونَ جَمالَهُ وَكَمَالَهُ
في دَحْرِ كُلِّ الحِقْدِ وَالإِجْحافِ
هُمْ يُنْكِرونَ النُّورَ في ظُلُماتِهِمْ
وَيُصَفّقونَ لكُلِّ وجْهٍ جافِي
وَلِأَنَّهُمْ لَنْ يَنْتَهُوا عَنْ غَيِّهِمْ كَلّا
وَلَيْسَ لِدائِهِمْ مِنْ شافِي
لا تَتْرُكوا أَفْكارَهُمْ تَسْري عَلى
أَحْلامِنا في فِكْرِنا الشَّفّافِ
الرّاء مَهزُومٌ فَلا حَربٌ وَلَا
حِقدٌ بِنَا وَجَمِيُعنَا مِتْعَافِي
فلْتَزْرَعُوا حُبَّ الحياة لأنَّهُ
عَبَقٌ مِنَ الرَّيْحانِ فيهِ عَفافِ
يَشْفي القُلُوبَ مِنَ المُواجِعِ كُلِّها
وَيَقيكَ رَمْضَى قَسْوَةِ الأَحْقافِ
د. آمنة ناجي الموشكي
اليمن ٢١. ١٢. ٢٠٢٥م
الاحقاف هي الكثبان الرملية
وتعرف بمنطقة قوم عاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .