الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

علميني بقلم الراقي احمد رسلان الجفال

 عَلِّمِينِي


عَلِّمِينٍي يَا بِلَادِي عَِّلمِينِي

كَيفَ أَقرَأُ ؟

 كَيفَ أَكتُبُ ؟

كَيفَ أَعشَقُ ؟

 كَيفَ أَحيَا ؟

كَيفَ أَصبُو لِلضَّفَائِرِ...لِلثَّنَايَا...

لِلجَّبِين..؟

عَلِّمِينِي يَا بِلَادِي... عَلِّمِينِي

كَيفَ أَحمِيكِ بِلَادِي

مِن شُرُورِ المَارِقِينَ الطَّامِعِينَ

الحَاسِدِين

الحَاقِدِين؟

عَلِّمِينِي يَابِلَادِي عَلِّمِينِي

نَفسِي أُهدِيكِ قِلَادَة

لَيسَ شَيئَاً كالشَّهَادَة

لَيسَ شَيئَاً كَالشَّهَادَة

سَوفَ أَحمِيكِ بِلَادِي

بِالسَوَاعِد

بِسِلَاحِي

بِدِمَائِي

وَيَقِينِي

عَلِّمِينِي يَا بِلَادِي عَلِّمِينِي

أَنْ أَرُشَّ الدَّهرَ عِطرًا

أَنْ تُغَنِّي الأَرضُ زَهوًا 

أَنْ يَكُونَ الوَادِي نَهرًا 

أَنْ يَكُونَ الصَّوتُ جَهرًا 

أَنْ تَكُون الحَربُ نَصرًا 

عَلِّمِينِي يَا بِلَادِي عَلِّمِينِي 


بقلم :أحمد رسلان الجفال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .