قبل أن يأتي الرد
لا… لن أستسلم.
كمطرقةٍ تتهاوى كلماتُكَ،
لتقتلَ في قلبي حُلمًا
لا يزالُ
في
المهد…
خلفَ قضبانِ صدري
ينتفضُ ذاك القلبُ
وجعًا
على ضياعِ العهد…
سنواتٍ انتظرتُ ذلك المولود،
جاءني
من خلفِ ظلامِ الكونِ كلِّه،
ليُؤدَهُ
بهمجيةِ الغابة،
ويحنثَ
بالوعد…
أنثرُ أُمنياتي
في حقولِ الأشواك،
فلا أحصدُ
إلّا علقمًا،
وليَكتم أنفاسي
بقِطعةِ قماشٍ…
مجهولٌ أتاني،
يُكبِّلُ يديَّ
بحكاياتِ الجدّات
عندَ المساءِ،
وبسلامٍ
نرقد…
مَن أباحَ لكَ
مصادرةَ أحلامي؟
أن تقمعَ آمالي،
وتكسرَ أقلامي،
وتمزّقَ
دواوينَ أشعاري؟
وعندَ الفجرِ
تدوسُ بأقدامِكَ
حقولَ أزهاري
والورد…
لا… لن أستسلم.
غدًا ستنمو آمالي،
وتكبرُ
أحلامُ أطفالي،
ويأتي الصباحُ
مشرقًا…
وحينها
سيأتيكَ
الرَّد.
.........
إسماعيل جبير الحلبوسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .