السنة الجديدة القديمة
. ...
تريث أيها العام المحمول على كف الاحمرار
تريث قليلا
ريثما نمسح سبورتك السميكة الفحم
أطلق أوجاعك على صدانا الكثباني
فتش عن وجوهنا بين سرادب المعاجم
أيها العام الصارخ برقمه
بين روائح الأشلاء
بين سحنات تتلون بين فنون طبخ البلاغات
حدثنا عن ليل المسارات
عن جحافل أشباح يعرفون دمنا المتجمد
عن براكين تفجرت بأنفاسنا
ونحن كنا نخوض كرة
بأقدام هشمت رؤوسنا الفارغة
فلم يكن لحالنا
موضع بين زفير الريح
أيها العام .. الشامت فينا غربة تنوء بها جبال الصمت ، تحركها محيطات الأزيز
تريث قليلا
لكي يكبر ويشيخ جسد الكابوس بين ضلوعنا المشتتة الأحجار
تريث لنقرأ قفار الوجوه المشوهة
ليتك تدلنا على بوصلة متبقية في قبور الجغرافيا المتحدة الشوك
تدلنا على شاطئ يتذكر رماله
على بحر يستعير أغانيه المسروقة
ها نحن على عهد العاصفة
نمضي على حافة السؤال
نستقبل عاما جديدا
يعرف عيوننا العطشى
ولا نعرف مداه الزئبقي في عاتيات التشكيل
محمد محجوبي / الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .