إمامُ الوَجدِ
*****
مُدَامُ اللَّيلِ لِلرُّوحِ الغَرَامُ
وَحُبِّي فَوْقَ مَا يَصِفُ الكَلامُ
إِذَا أَحْبَبْتُ زُفَّتْ لِي الثُّرَيّا
وَصَلَّى لِلْهَوَى البَدْرُ التَّمامُ
وَأَلْقَى النُّورَ مِنْ عَلْيَاءِ عَرْشٍ
عَلَى مَنْ أَدْمَنُوا عِشْقِي وَهَامُوا
فَأَرْسُونِي عَلَى مِحْرَابِ عِشْقٍ
وَقَالُوا ذَاكَ فِي الوَجْدِ الإِمَامُ
وَحَتَّى العَاشِقَاتُ عَرَفْنَ أَنِّي
قَصِيدٌ لَا يُعَاتِبُهُ المَلَامُ
فَصِرْتُ المُفْرَدَ الجَمْعَ المُعَنَّى
بِوَجْدٍ لَا تُحِيطُ بِهِ الأَنَامُ
نُجُومُ اللَّيْلِ مِنْ حَوْلِي اسْتَضَاءَتْ
وَمِنْ فَيْضِ الرُّؤَى وَلَّى الظَّلامُ
*****
بقلم ✍️ سليمان بن تملّيست
جربة في 2025/11/30
الجمهوريّة التونسيّة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .