الخميس، 27 نوفمبر 2025

مليكة الحسن بقلم الراقي محمد حسون

 .... ../ مليكةُ الحُسنِ /


تَقولُ ياشاعراً : صِفني .. بقافيةٍ

واختَر لِوَصفي كلاماً ناعماً غَزَلا


سألتُ نفسي إذا ماكُنتُ في شَغَفٍ

أُعاندُ الطُرُقَ العَصماءَ .. والسُبُلا


ورُحتُ أبحثُ عن مأوى لراحِلتي

فَهامَ قلبي إلى عينيكِ .. وارتحلا


وقَد وصَفتُكِ لا خوفاً ولا خَجَلاً !

وسرتُ قَصدَكِ كَوني أرتَجي أمَلا


ياربَّةَ الحُسنِ ..... يا ألحانَ أُغنيةٍ

لَمَستُ من شَفَتيكِ الخمرَ والعَسَلا


خُضرُ العيون كَزرعٍ .. فوقَ رابيةٍ

يُعانقُ السُحبَ الشَّماءَ ... والجَبلا


ونورُ وجهكِ في الظَّلماءِ .. مُنبثقٌ

كأنّما البَدرُ في ليلِ الدُجى اكتَمَلا


وَوردُ خَدِّكِ يزهو ..... حينَ طلَّتهِ

وفوقَهُ الرِّمشُ زادَ الحُسنَ واكتَحَلا


أنا إليكِ أخوضُ اليومَ ... معركةً

أنا الذي أبداً .... لا يعرفُ الوجَلا


رَسَمتُ شَخصَكِ بالأشعارِ .. فاتنةً

ورُحتُ أكتُبُ في أوصافكِ الجُمَلاْ


إنّي سأسألُ عن أمرٍ ... يُشاغلُني !

فَهَلْ تُجيبي على مَنْ رامَ أو سَألا ؟


رُدّي عليَّ سُؤالي ..... دونَما أسَفٍ

يا كَوكَبَ الأرضِ ، هيّا عانِقي زُحَلا


    بقلمي : محمد الحسون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .