عبق الذكريات الماضية !
بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد
تمهيد : للمكان جماله و سحره ،ورونق ا لذكريات الكامنة في أعماقه ،وللزمن قيمته و بريقه، و لوحاته الطريفة المؤثرة ، وما من مكان أو زمان ضمنا في ما مضى إلا و يحيلنا إلى ذكريات جميلة رافقتنا، ووجوه أحباب وخلان ارتبطنا بهم، وأحببناهم ،أطيب تحياتي لعظمة المكان، والزمان، و الذكريات ،والأطياف الجميلة المحبوبة التي لازمت وجداننا وأعماقنا إلى الأبد ،
أنت لمع السنا و نفح الورود
و جمال السما و بسم الوجود !
أنت شدو الفصول عزفا و لونا
و صفير المدى أثار نشيدي !
يا زمانا ضم الأحبة ضما
و تهادى بحسن تلك البرود
و حنا يحضن الروائع حبا
و انتشاء بكل فعل حميد
رشفت روحك الجميلة حسنا
و زلالا من جاريات الصعيد
و رنت للصباح حبا و و جدا
و مساء ذي روعة غريد
واستساغت مواعظا و مقالا
من عصور سمت بكل مجيد
أنت أذكيت بالمحاسن قلبي
و لساني ونظرتي و وجودي
ومنحت الشعور كل جميل
و مزايا و ملهمات القصيد
يا محيا أثارا في انبعاثا
و لحاظا زكت بنفح جديد
و خطابا يجري كنهر نمير
زان كوني بكل معنى سديد
ذكريات مرت كلمح سحاب
صبغ الأفق بالأسى و الشرود
كلما رمت أن أعود لذكرى
ضمخت مجلسي بنفح فريد
رفرفت للفضاء ترجو انفلاتا
و ضمور ا ذا سكتة و جمود
كيف أنسى عهدا مضى من نضار
و وورود أكرم بها من ورود ؟!
كيف أنسى طيوب عهد تولت
و أثارت لواعجي و وريدي ؟!
وسمت عمقي السعيد بهطل
ممرع بالجنى و نبت نضيد
و حنى النيران هاما وفاء
و ودادا للوعتي و سعودي
رونق الذكريات باق بقلبي
ذا ورود و نشوة و نشيدي
يا لنفح جرى يعم فضاء
و شعوري و بسمتي و جدودي !!!
الوطن العربي : الثلاثاء / كانون الأول / ديسمبر / 2024م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .