📖 #الملحمة_الفريدة: #غزة_وادي_الجان،📜
– الفصل 10: المنسيّ والشهيد🩸
أنا الذي لم يُذكر،
لم تُكتب صورتي في الصحف، ولم يُرفع اسمي في الجنازات.
لكنني الآن، أخرج من الظل.
المنسيّ يهمس للطفل:
"الآن أنت تعرف.
كل من عاش أو لم يُذكر،
كل دمعة، كل صرخة، كل ضحكة
ستصبح نصًّا حيًّا."
الشهيد ينهض من الأرض:
أنا الجسد الذي بقي في العراء،
لم يغطّني التراب،
لكنني لست ميتًا،
فكل جدارٍ يحمل اسمي،
وكل طفلٍ يكتب بالطباشير،
هو شاهدٌ على أنني لم أغب.
الطفل يكتب النص:
الطفل يرفع الطباشير،
ويرسم خطًا في الهواء،
فتتحول خطوطه إلى أجنحة،
والأجنحة إلى طيورٍ تحلق فوق الركام،
تعلّم كل المدينة أن ترى نفسها
كقصيدة حية،
وليس مجرد أطلال.
النص يكتمل:
المدينة كلها تصدح،
الطفل، المرأة، المقاتل، المنسيّ، الشهيد، الريح، والنهر،
يتحدون في لحظة واحدة،
تصير القصيدة جسدًا حيًا،
يقرأه كل قلب حيّ،
ويعلن ولادة الخلود.
هذا النداء ليس نهاية،
بل هو أول فعل في"القيامة الشعرية الكبرى."🗣️
---
"يتبع"
— ✍️ #الأثوري_محمد_عبدالمجيد... 2025/11/27
#غزة، #فلسطين، #شعر #أدب_عربي، #فكر #الهام #غيروا_هذا_النظام،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .