الخميس، 27 نوفمبر 2025

اللحظة مورقة بقلم الراقي سليمان بن تمليست

 اللَحظَةٌ مُورِقَةٌ

🌿🌺🌿


اللَّحْظَةُ مُورِقَةٌ


وأَمامِي إِطَارٌ مُعَلَّقٌ


يُطِلُّ مِنْهُ مَاءٌ وَلَوْحَةٌ،


نَخْلَتَانِ تَمْتَدَّانِ فِي الضَّوْءِ


وَتَرْفَعَانِ رَايَةَ انْتِصَارٍ هَادِئٍ.


🌿🌺🌿


بَحْرٌ أَزْرَقُ


لا يَضِيقُ بِمَدَاهُ،


وَشَاطِئٌ مِنْ تِبْرٍ


يَسْتَرِيحُ عِنْدَهُ مَرْكَبَانِ:


🌿🌺🌿


أَحَدُهُمَا يَمْضِي بَعِيدًا،


يُغَنِّيهِ الْمَاءُ


فَيَمِيلُ عَلَى دَغْدَغَةِ الْمَوْجِ


رَاقِصًا كَأَنَّهُ فِي حَضْرَةِ الطُّمَأْنِينَةِ.


🌿🌺🌿


وَالثَّانِي عِنْدَ النَّخْلَتَيْنِ،


يُغَافِلُ الرَّمْلَ بِمِجْدَافِهِ


وَيَرْتَقِبُ الْخُطْوَةَ الْأُولَى


لِعَائِدٍ مِنْ حُلْمٍ أَوْ قَادِمٍ بِالْحَظِّ الْجَمِيلِ…


وَرُبَّمَا كُنْتَ أَنْتَ،


لِتَفْتَحَ لِي بَابَ الدَّهْشَةِ


وَنَمْضِي مَعًا


فِي لَيْلٍ لا تَنْتَهِي زُرْقَتُهُ.


🌿🌺🌿


بِقَلَمِ ✍️ سُلَيْمَان بِن تَمَلِّيست


جَرْبَة في 2025/11/27


الْجُمْهُورِيَّةُ التُّونِسِيَّةُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .