الخميس، 27 نوفمبر 2025

مأتم الحياء في زمن البغاء بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 مأتـــمُ الحيــاء في زمـنِ البَغــاء

••••••••••••••••••••••••••••••••

قـــالَـــتِ الأيّـــــامُ لــــن يتـغـيّــرَ

حتّىٰ يغدو الناسُ كحميـــرٍ تُغيرُ

يتسافدونَ في الطّرقاتِ عَيانًــــا

كالحُمرِ في عتمةِ الدروبِ تثيــــرُ

يوم تقـــومُ السّـــاعةُ والنّفـــوسُ

تستفيقُ مِــن غفـــلتِها وتســتجيرُ

فالفتنــــةُ تـرفـــعُ رأسَـــها عاليًــا

والخــيرُ يختفي كضـــوءٍ يســـيرُ

فاحــذرْ أن تـــكونَ من الغـــافلينَ

فاللّٰهُ عليـــــــمٌ مطـــــلعٌ قديــــــرُ

والشّـرعُ يبقىٰ لو انطمسَ نورُنـــا

وشـــــمسُهُ تبقــــىٰ كنجــــمٍ يخيرُ

والفتـــنُ تتوالىٰ كريـــحٍ عاصـــفٍ

والصّبــــرُ يبني للقلــــوبِ جديـــرُ

فاسـتقـــمْ عـلىٰ الحــقِ لا تتأخــرْ

فطريــــقُ الغيِّ شــديدٌ قمطـريــرُ

فاللّٰهُ يُنجــــي مَن اتـــقىٰ وخشي

ويعذّبُ مَن غفلَ وخـــابَ الكثيــرُ

يا نفــسُ لا تتّبــــعي سُبلَ الضَّـنَى

فاللّٰهُ عليــــــــمٌ بالسّرائـــرِ قـديــرُ


•*غُــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــلَواء*•

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...