السبت، 29 نوفمبر 2025

زلة لهدم القلب بقلم الراقي فاضل المحمدي

 (( زَلّة ٌ لهدم القلب ))

وَكَمْ كانَتْ لَنا لِمَنْ نَهْوى مَواقِفٌ

مِنْ سَيْرِ الخُطى بَوّاحاتِنا

لِصِدْقِ النَّوایا بِكُلِّ حادِثَةٍ

لِحَمْلِ الجُرْحِ سَوِيَّةً

لِفَرْحَةِ الأَعْماقِ في طَرْقَةِ الْأَبْوابِ

سِنِينَ تَتَقَلَّبُ أَيّامُها

بِضَحِكاتٍ مَلَأْنَ الْقَلْبَ شَوْقًا

بِشَكْوَى مِنْ مَتاعِبٍ وَمَخاوِفٍ وَعِتابِ

أَوْ بِمَزْجِ الْمَلامِحِ مِنْ مَسْحَةِ حُزْنٍ

لِكَثْرِ ( الهَلا ) بِلَهْفَةِ التَّرْحابِ

وَأَسْرارِ مُعاناةٍ ضاقَتْ بِها أَضْلُعٌ

في حُضُورٍ أَوْ غِيابِ

وَسَهَراتِ الْمُحِبِّينَ عَلى أَرِيكَةٍ

يُزَيِّنُها طِيبُ الْأَحادِيثِ بِرِقَّةِ الأَحْبابِ

وَرَوْنَقٍ مِنْ مَذاقِهِ الطَّيِّبِ

في مَأْكَلٍ أَوْ شَرابِ

فَإِنْ خانَتْهُمْ لَهَدْمِ القَلْبِ زَلَّةٌ

فَهَلْ لِلْقَلْبِ بابٌ فَأُغْلِقُهُ

لِأَنْسَى رِفْقَةَ الرُّوحِ وَالْأَصْحَابِ؟!

د.فاضل المحمدي 

بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...