الخميس، 27 نوفمبر 2025

الماء عطشان بقلم الراقية منتهى صالح السيفي

 الماءُُ عطشانُ

دارَ الزمانُ ولم يزلْ

يُنشدُ للحبِّ القديم

في الروحِ يصخبُ

مثلما اللحنُ الرخيمُ

مازالَ ينبضُ في الحنايا

بابتهالاتِ الحنين 

من أحرفٍ تلهبُ أحلى الذكرياتِ

وتفيضُ شعراً بالمشاعرِ

وشتلاتٍ من زهورِ الحبِّ

في حقلِ الفؤاد...

تطاولتْ كالنخلِ يستوحي الظِلال

وخريرِ عشقٍ كالمياهِ يموجُ في مجرى ضلوعي الشاكية

يدعو الطيورَ لتنشدَ اللحنَ الفريد...

 للأمسِ يرقصُ للأماني، ويُعيد

ولذا أشعرُ الآنَ أنِّي

عندَ دجلةَ والفرات

لقد ولدتُ على العراقةِ

من جديد...


منتهى صالح السيفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .