كفكف دموعك
كفْكفْ دموعكَ إنْ قرأتَ قصيدي
واسرح بفكْركَ عبْرَ كُلّ جديد
أنا شاعرٌ عَجِبَ الورى لبلاغتي
فقصائدي تدعو إلى التجْديدِ
أوقفتُ نظْمي في الجهادِ وأهله
فكتبتُ شعراً فاقَ كُلّ عتيدِ
ما رُحتُ يوماً للتَّغَزُّلِ والهوى
مع أنَّ شعري فاقَ شعرَ لبيدِ
لكنَّ مثْلي لا يَخُطَّ بنانه
إلَّا الذي يدعو إلى التمجيدِ
ما بينَ شعري والحداثةِ فجوةٌ
فتراثنا يمضي إلى التبديد
لا خيرَ فينا إنْ جنحنا للهوى
والمسْجد الأقصى بلا تأييدِ
لا خيرَ فينا إنْ نسينا قُدسنا
والغربُ يدفعها إلى التهويدِ
كيف السبيلُ ولا سبيلَ لأمَّتي
غيرَ الذي يأتي منَ التنْديدِ
فلطالما تلكَ القصائدُ حرفتي
فالحرف فيها عُدَّتي ووعيدي
ولسوفَ أرسلها سهامَ كرامةٍ
ولسوفَ يشدو في الأنامِ قصيدي
عبدالعزيز أبو خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .