الخميس، 27 نوفمبر 2025

فاتحة القصيدة بقلم الراقية ماري العميري

 فاتحة القصيدة التي أنا

سأخبرهم إنّي أجملُ قصيدة،

قصيدةٌ لا تُكتَب،

بل تُفتحُ مثل بابٍ سرّي

في آخرِ ممرٍّ مجهول.


كلّما تقدّمتُ،

تهجّرت معانيَّ القديمة،

وتغيّر شكلُ صمتي

كأنّه يتدرّب على اسمٍ

لم يُنطَق بعد.


أعرفُ نفسي

من الطريقة التي يتعثّر بها قلبي

حين أمرّ في اللغة،

ومن ارتباك الجملة

وهي تخلعُ نظامها

لتصير على مقاسي.


لستُ استعارةً واحدة،

أنا كلّ ما يفلت من المجاز،

وكلّ ما يطلبه النصّ

حين يخاف أن يصبح عاديًا.


وحين يسألوني مَن أكون،

سأقول:

أنا القصيدة التي تستي

قظ

ولا تنام.


ماري العميري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .