الأحد، 30 نوفمبر 2025

جلست وقهوتي أمامي بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 جلستُ… وقهوتي أمامي  

جلستُ…  

وقهوتي أمامي،  

أفكّر برائحتها،  

وما بالنفس تصنع.  


وبطرفة عين…  

كأن الباب فُتح ولم يُفتح.  


جلستْ أمامي،  

أحاطت بي،  

تسمّرتُ، ليس خوفًا،  

وعيني تدمع.  


قالت: أنا الروح،  

قدس الأقداس…  

واللهِ، ما توقّعتُ ما أسمع.  


اطمأنّ قلبي إليها،  

وبصري لم يتحوّل عنها،  

عجزتُ عن النطق،  

فجلالها أعظم.  


قالت: أرواح الخير  

في السماء تتجمّع،  

ستعود خيرًا…  

فهل تسمع؟  


وأرواح الشرّ  

بينكم تتربّع…  


حاولتُ عبثًا أن أُحدّثها،  

لكن لم ينفع.  


كأن الباب أُغلق ولم يُغلق…  

فهل تصدّق ما رأيت؟  

أم بحديثي لا تقنع؟  


فإن لم تُصدّق ما رأيت،  

فالقلب قد صدّق،  

والروح قد أودعت سرّها،  

وأنا الشاهد…  

أنا الذي لا أنكر.  

بقلمي اتحاد علي الظروف 

سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .