الجمعة، 28 نوفمبر 2025

وتمتد الجراح بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 وتمتدُّ الجراحُ إذا تَغاضَتْ

جراحُ القلبِ تُبعِدُ لا تُضامِ


ويكبرُ في الفؤادِ صدًى مُقيمٌ

يُنازعُ مهجتي رغمَ السُّقامِ


وتُغري بالشقاءِ لَهْفَتُ نفسي

فتُغرقُني ببَحرٍ من ظلامِ


فأهتفُ: علَّ صبري الليلَ يمحو،

فلا يمحو ويُبقيني ألامي


أُجرِّعُ في الهوى صبرًا ثقيلاً

كأني من لظى الأشواقِ رامِي


وأمضي في الدروبِ ولا أُبالي،

فجُرحُ القلبِ ينهضُ من رُكامِ


وأحملُ ما تَبقّى من رجائي،

كنورٍ ضاعَ في ليلِ الغَمامِ


فإنْ هبَّ الهوى يومًا وجاءتْ

نَسائمُهُ، أطوفُ بهِ كحامِي


وأشكو للنجومِ بحزنِ صدري،

فتشهدُ أنّني صِدقُ الهيامِ


وأرجو أن يعودَ الوصلُ يومًا،

فما طابتْ حياتي بالانفصامِ


حمدي أحمد شحادات...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .