تاهت عني....
انتزعت كل نبضة مني...
سكنت لأنها علمت بأني....
أحببتها....
وكأنني أحببت كل نساء الدنيا....
أدمنتها....
و ما شربت من شهدها سوى الصدود...
فهل تاب قلبي عن حبها....
وهل أنا أستحق عقابها.....
إنها سمائي بقمرها ونجومه.....
تسكن بين الضلعين بقدرة ....
أي نوع من العشق هذا ...
تتبدل الأرض تحت قدماي....
ولم يهتز حبها بقلبي....
أين أنت سيدة القمر....
ألا تعلمين حالي ....
والله قد مات الفؤاد في بعدك...
وأنا بين الموت والحياة أناديك
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .