الجمعة، 24 أكتوبر 2025

أسفي على عمر تهالك بقلم الراقي محمد احمد حسين

 قصيدة: أَسَفِي عَلَى عُمْرٍ تَهَالَكَ وَانْبَرَى

للشاعر: مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن


أَسَفِي عَلَى عُمْرٍ تَهَالَكَ وَانْبَرَى

مِنْ غَيْرِ لَحْظٍ مِنِّي جَاءَ وَوَدَّعَا


رَبِّي سَأَلْتُكَ رَحْمَةً فِيمَا مَضَى

فَأَزِلْ وِشَاحَ الدُّنْيَا عَنِّي وَأَقْنِعَه


وَرَجَعْتُ مُخْتَصِمًا لِنَفْسِي فَائِقًا

يَا لَيْتَ مَا فَاتَ مِنِّي يَرْجِعَا


مَا حِيلَتِي وَالْمَاضِي مِنِّي خَانِقًا

يَحْدُونِي دَمْعًا لِلْفُؤَادِ تَوَجُّعَا


إِنِّي صَنِيعَةُ "كُنْ" فَكُنْتُ مِنَ الْوَرَى

فَارْحَمْ صَنِيعًا مِنْكَ بَاتَ تَرْكَعَا


وَاجْعَلْ مِنَ الْأَجْدَاثِ عَبْدَكَ يَرْتَمِي

فِي نُورِ عَفْوِكَ يَحْتَمِي مُتَوَرِّعَا


 بقلمي مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن

  ٢٤ أُكْتُوبَر ٢٠٢٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .