الاثنين، 20 أكتوبر 2025

أفديك يا وطني بقلم الراقية نسرين بدر

 أفْدِيكَ ياوَطَنِي

*************الـبـسـيط

إِلَـى الْعُلا فِي سَبِيلِ الْمَجْدِ أَوْطَانِي

أُفْـدِيكَ يَـا وَطَنِي وَالصِّدْقُ عُنْوَانِي


يَـا صُورَةً سَكَنَتْ فِي الْقَلْبِ مَفْخَرَةً

صِـدْقٌ يُـنَادِي الْحِمَى تُفْدِيكَ عَيْنَانِ


تَـبَـدَّلَتْ أَنْـجُـمٌ فِــي الْـكَـوْنِ فَـانِـيَةٌ

وَكَـوْكَـبٌ هَـاهُـنَا فِــي سِـحْرِ أَزْمَـانِ


نَـبْـضِـي لِأَرْضِـــكَ عَــهْـدٌ لَا أخـالِـفُهُ

وَالْـوَعْدُ يَـبْقَى وإِن فَـارَقْتَ تِحنَانِي


إِنْ هَــبَّ خَـصْـمٌ عَـلَـى أَبْـوَابِهِ ذَمَـمٌ

صُـفُـوفُـنَـا دُونَــــهُ غَــابَـاتُ أَفْــنَـانِ


أَمْـضِي وَصَوْتُ نِدَاكَ الْحُرُّ يَسْنُدُنِي

وَالْـجُـرْحُ يَـبْـرَأُ فِــي ظِــلٍّ لـسُّـلْوَانِ


يـامـوطني لا ولــن تُـرهِبْكَ عـاصِفَةٌ

فـالـنَّصرُ يُـولـدُ مــنْ جُـرْحٍ وأحـزانِ


لايُــهــزمُ الــظـلـمُ حــبّـاً أو تُـقَـيِّـدَهُ

أغـــلالُ بَــغْـيٍ ولاجُـــورٍ لـسُـلْـطانِ


وإن دَعـا الدَّهْرُ كُنَّا السَّيفَ في يَدهِ

والـنُـورُ يـسْـطَعُ فــي إقْـبالِ إِنْـسانِ


مَـا زِلْـتُ أَحْمِلُ فِيكَ الْحُبَّ يُثْلجُني

يَـزيدُنِي الـحُبُّ مـجداً بَـيْنَ أَقـرَانِي


خُضْنَا صِعاباً وَمِنْ كَـفَّـيْكَ نِلْتُ هُدًى

يَـفُـوحُ عِـطْـرًا كَـمِـسْكٍ بَـيْنَ رَيْـحَانِ


إِنْ ضَـاقَ وَقْـتِي فَـفِي ذِكْرَاكَ مُتَّسَـعٌ

لـتَـنْـجَـلِـي غَـيـمـةٌ يَــوْمـاً لأَكْــوانِـي


سـأَنْـسُـجْ الْـمَـجْـدَ أَلْـوَانًـا وَمَـلْـحَمَـةً

وَأَرْسُـــمُ الْـحُـلْـمَ أَمْــوَاجًـا لـشُّـطْآنِ


وَالـسِّـلْـمُ غَـايَـتُـنَا، لَـكِـنْ إِذَا قَـرَعُـوا

طُـبُـولُـهُـمْ حَـسْـبُـنَا حَـــقٌّ لـمِــيـزَانِ


مَـا أَوْسَعَ الْكَـوْنَ لَكِنْ بَيْنَ مَـفْخَـرَتي

عَــرْشٌ لِـحُبِّـكَ لا يُـقصيهِ عِـصْـياني


مَــنْ مَــسَّ حُـرِّيَّـتِي ثـارَتْ كـرامَـتُنا

نَارًا تَـرُدُّ عَـلَى الْـبَاغِـي على الْجَـانِي


الشاعرة نسرين بـــدر (مصر)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .