الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

صدى اللامبالاة بقلم الراقي سلام السيد

 صدى اللامبالاة


خائفًا من صبغة طبائعك

وتخيفني بصمت الإشارة

شرود ظلي الملتَصق بي

كَشَبحٍ يَلتَهمُني.

فأمدُ يَدي لِأُبْعِدَهُ ويَأبى

فأراهُ هوَ أنتَ.


فأَسقُطُ وكُلِّي واقفٌ يُترَجى

بِلا حَضنٍ ولا أَتَشَبَّثُ به

التظاهر وجوهٌ بلا مَرايا.


وسعة الفراغ

لَهُ حَيِّزُهُ السَّاقِطُ مِنِّي

بِقيدِ الانكسار.

وَتَزدَحِمُ الرُّؤيةُ بِحَدَقتي

عَبَثًا أَرَى ولا أَرى

يَفتكُ بي، كَانَ الهاوية أُقفِلَتْ حَلَقاتُها.

أَأرتَجَي مَهربًا أَم أَسعى لِلَّدَاهيةِ الكُبرى

بِتَامِ الخوفِ؟


سلام السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .