أحْسن القصص
مَا إنْ بَدَا يُوسفُ الصّدّيقُ فِي مَلَإٍ
حَتّى غَدَا منْ سَنَاهُ الجَمْعُ يَفْتتِنُ
أكْبَرْنَهُ نِسْوَةٌ إذْ خِلْنَهُ مَلَكا
ذَاكَ التّقِيُّ العَفيفُ المُحْسِنُ الحَسَنُ
قَطّعْنَ منْ حُسْنِهِ الأيْدِي وَقَدْ بُهِرَتْ
عُيُونُهُنَّ وَتَاهَ العَقْلُ والبَدَنُ
وَحَصْحَصَ الحَقُّ كَيْ تُجْلَى الظّنُونُ بِهِ
بَقُدْرَةِ اللّهِ نِبْرَاسًا لِمنْ طَعَنُوا
يَا مَنْ ظَنَنْتَ جَمَالَ الوجْهِ مفْخَرَةً
وَأنَّ دَرْبَ الوَرَى بِالزّورِ يَتّزِنُ
طَهّرْ دُرُوبَ النَّوَى مِنْ كُلّ شائِبَةٍ
وَارْمِ الهَوَى يَتّقِيكَ الهّمُّ وَالحَزَنُ
أيّامُنَا دُوَلٌ يَقٰتَادُهَا أجَلٌ
في الدهْرِ تجْري بِهِ الأقْدارُ والسّنَنُ
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
ال
بلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .