الاثنين، 6 أكتوبر 2025

إنما هي بقلم الراقية مروه الوكيل

 انما هي

لقيمات يقتات بها الجائع

سقف لبيت كان غير آمن

جدارا من الحرير مسنده

صلب لايميل

مرآة تحمل نفس الملامح

وأنت تنطقها وأنا أعيدها

حين يطغى الأهين 

أسبح في أعماقي

فتنقذني من اللوم السافر

واذا اشتدت واحتدمت

حلقاتها أمرر من خلالها

أحبالا فأ تعلق بها 

للإنقاذ

بناء من طابقين 

كان للشمال يميل

ولليمين 

ثقل مركزه 

لم تعد تهزه الزلازل

والرياحين

قطرت رياح النوافذ

بسلك شائك 

يدمي يد من حاول

التلصص

ربما كانت كلمات

ولكنها ليست كأي

كلمات 

إنها كانت نقاطا

وضعت الحروف

مكانها

إنها كانت مرساة

أراحت السفن من

تعبها

وعد وجبر

للأيام المنهكة

بياضا يفتح

سواد ليل كحيل

مطر يهطل من 

سعف غيم

فكت ضفائر الأرق

أنجبت على لحم

ترابها أجوبة

صار لها الليل

ظلا وشمسا

نبض حروفك

يشكلهما

كانت كلماتك

اهتزت بضجيج

رائحتك

 اهدأي. اطمئني

فكري. أحسك

أحبك وأنا أيضا

ألقِمك قرنفلهما

ليست بالكثير

إنها التفاصيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .