انما هي
لقيمات يقتات بها الجائع
سقف لبيت كان غير آمن
جدارا من الحرير مسنده
صلب لايميل
مرآة تحمل نفس الملامح
وأنت تنطقها وأنا أعيدها
حين يطغى الأهين
أسبح في أعماقي
فتنقذني من اللوم السافر
واذا اشتدت واحتدمت
حلقاتها أمرر من خلالها
أحبالا فأ تعلق بها
للإنقاذ
بناء من طابقين
كان للشمال يميل
ولليمين
ثقل مركزه
لم تعد تهزه الزلازل
والرياحين
قطرت رياح النوافذ
بسلك شائك
يدمي يد من حاول
التلصص
ربما كانت كلمات
ولكنها ليست كأي
كلمات
إنها كانت نقاطا
وضعت الحروف
مكانها
إنها كانت مرساة
أراحت السفن من
تعبها
وعد وجبر
للأيام المنهكة
بياضا يفتح
سواد ليل كحيل
مطر يهطل من
سعف غيم
فكت ضفائر الأرق
أنجبت على لحم
ترابها أجوبة
صار لها الليل
ظلا وشمسا
نبض حروفك
يشكلهما
كانت كلماتك
اهتزت بضجيج
رائحتك
اهدأي. اطمئني
فكري. أحسك
أحبك وأنا أيضا
ألقِمك قرنفلهما
ليست بالكثير
إنها التفاصيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .