مقصودي ومقصدي
بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى
لا أعلم لماذا نقسو على أنفسنا
إذا كان مقصدنا واحد
لا أعلم لماذا هذا الشعور الذي
ينتابنا وكل منا مراد الأخر
لا أعلم لماذا تتفنن فى قسوتك
وأنت أعلم بأعذاري
تعرفني جيداً لا أستطيع رؤية وجعك،
حاشا لله أن يكون ذاك مقصدي
أتعلم مجرد أن أراك حزيناً
يتحطم قلبي وتتفتت روحي حزنا عليك
و إن رأيتك يوماً متألما
أشعر بوخزة ويأخذني البكاء،
أنت الوحيد الذي أحملَ همه ولا أتهاون
وأخاف أن تؤذيه الحياة ولا أعلم،
انت الوحيد الذي فككت أغلال
صمتي عن حَنجرتي له
والوحيد الذي فككت قيود سجني
وأطلقت لنفسي العنان معه
وبين كفيك نَبت لي جناحان من نور
ونَزعت عني أوهاما لبستها سنينا
علمتني أن الحب موجود
وأن الأمان والاستقرار فى زمننا هذا لم يندثر
أتعلم عدت طفلًا يشهق من دهشة المطر
وأعدت أنت ترتيبَ فصول عمري
لتزهر أيامي بعد خريف طويل
أخرجتني من شرنقتي كفراشة
تحلق بأجنحتها دون إرادة منها
تُلاحق الفجر وتنعم بنسيم الندى،
جئت كأنك الفطرة التى خلقت بها
فشعرت لأول مرة أنني "أنا"
حين حللت أنت وسكنتني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .