الجمعة، 3 أكتوبر 2025

حين تغمرني شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم بقلم الراقي أحمد عبد المالك احمد

 حين تغمرني شفاعةُ النبي ﷺ


حينَ تغمرني شفاعةُ النبيِّ

لا أبكي… بل أذوبُ،

كأنّ الرحمةَ نهرٌ

يغسلُ وجهي من خطايا العمر.


وحين يكسوني نورُه،

أشعرُ أنّني لم أُخلقْ عبثًا،

وأنّ كلَّ وجعي

كان طريقًا يقودني إليه.


أراه…

لا كما يُرى البشرُ،

بل كما يُرى النورُ في العتمة،

وكما يُرى الأملُ في عينِ تائبٍ.


وحين يُناديني باسمي،

تزهرُ ذنوبي،

وتتحوّلُ إلى دعاءٍ

وُلدَ في لحظةِ صدقٍ.


وحين يملأني صوتهُ،

لا أسمعُ إلا السلام،

ولا أرى إلا رحمةَ الله،

ولا أشتهي إلا الجنةَ…

إن كانت بجواره.


يا رسولَ الله،

أنا لستُ أهلًا،

لكنني أحببتُك،

وأحببتُ الله من خلالك.


فهل تكفي دمعةُ شوقٍ

لتكونَ لي شفاعةً؟

بقلم د احمد عبدالمالك احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .