#نَسْجُ الوِجْدَانِ
#بقلم ناصر،ابراهيم
كَيفَ تَسلَّلتَ إلى حُقولِ روحي، سُنبلةً مُشبعةً بِنُضجِ الشوقِ، تُسقِيها غيمةُ الوُدِّ من عُلاها؟
أنتَ نَارُ العِشقِ التي أذابت القُيودَ حولَ معاصمِ الصبرِ، فَتَحوَّلَتْ مَملكةُ الزُهدِ إلى قُبلَةٍ من شَهْدٍ لا يُفنى.
تلكَ الصَّواعِقُ التي ضَرَبتْ وَهْدَ القلبِ، لم تَترُكْ فيهِ سوى بَراعمَ أمنيةٍ تَتورَّقُ، تَدعُو الرُّوحَ إلى خَمرِ الأماني في جُنونِ اللِّقاء.
عَينَاكَ نَدَى الرَّبيعِ، يَغسِلُ شُجونَ الأرضِ الجَدبَة، فَيَفيضُ الغَيثُ حاملاً رَندًا يُداوي مَواجعَ القَصْدِ، لِتَمْتَدَّ صَيرُورَتُنَا نَحوَ خُلودِ الوَصلِ، حَيثُ السَّنابلُ تُزْهِرُ بِكُلِّ السَّعدِ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .