** ماذا لو أرغمتنا الأيامُ على البُعد ...؟
.............................................
لو أرغمتنا الأيام على البعدِ فَتذكَّر ...
بأنَّ العيونَ ما تَدري :
أكان خشوعُها طاعةً أمْ شهوةً
أمام هذا الحُسنِ ...
سَيظلُ هذا القلبُ مسحورَ الرُّوحِ ...
على عَرشِه أَعتى صِنفٍ مِن الجِنِ ...
يَتلو آياتِ العِشقِ وَ يؤمنُ بها ...
وَ يَرفضُ جَميعَ سُبلِ النُّصح ...
فأبلغه عَنّي :
بأنّي أحببتُ مَجنونَ لَيلى إلى أبعد حَدِّ ...
فكم مَرتْ عَلينا الليالي وَ نحنُ نغوصُ
في حنانِ هَذا الصَّدر ...
وَ لمْ نُغمض العيونَ إلّا في حَضرتِه ...
وَما أشهى لحظاتِ البَردِ ...
سيظلُ العُمرُ مَرهوناً بهذة السنين ...
مهما عِشنا الأيامَ وِرداً تُلو وِردِ ...
هو قَصَصٌ لَمْ أسمعْ به مِنْ قَبلِ ...
فَوارد قَلبي سَقاه حُباً على حُبِّ ...
وارد قَلبي هو البُشرى حِينَ ناديتُ ...
هَل يَسمعُ القلبَ الحَزينَ مِنْ أَحدِ ...؟
فلو أَرغمتنا الأيام على البُعدِ فَتَذكَّر ...
لا رحيلَ مَع العُشّاقِ يُجدي ...
بقلمي : قَبسّ من نور ... ( S-A )
- مصر -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .