ياطارق الباب ما في الدار من أحد
فالقاطنين بها لا حسّ في الجسد
غابوا بليلٍ سديمٍ أليلٍ وسروا
شدوا الرحالَ بلا زادٍ ولا سندِ
فأين كنت على الأيام قد يئسوا
من طرقك القلب قبل الباب ياولدي
كم دمعة سكبوا كم أنّةٍ وئدت
هل كنتَ تذكرهم يوما على الأمدِ
اوجاعهم نطقت في نارهم رقدوا
قد شيعوا الحزن في صمت وفي كمدِ
لاشيء يشبههم في الكون أو مثل
فالله أكرمهم في الحب والمددِ
أنكرت رأفتهم والآن تطلبهم
فإنهم رحلوا والعين في رمدِ
دع والديك بنومٍ هانىءٍ رغدٍ
لاتطرق الباب مافي الدار من أحدِ
بقلمي سمير صقر
كل الشكر لكم
ردحذف