السبت، 30 أغسطس 2025

ولقد تمكن من فؤادي بقلم الراقية أماني الزبيدي

 وَلَقد تَمكَّنَ مِن فؤادي عندما

طَرَقَ المَسامِعَ صوتُهُ وتَرَنَّما


همسُ جَرَى جَرْيَ النسيم بليلتي

وسقى رقيق القولِ قلبي زمزما


وانا اللبيبُ إذا أتاني طيفهُ

شَرَدَت حروفي واللسانُ تَلَعثَما


عَجَبي على مَن صَدَّ كُلَّ مُتَيَّمٍ

وَلِشَدوِ صَوتكَ قد هوى واستسلما


دارَ الحديثُ فَدارتِ الدنيا معي

وكأنهُ غيثٌ على جدبٍ همى  


وَسَألتُ قلبي هَل أصابكَ عِشقُهُ

مُترددا وَأًجابَ قلبي رُبَّما 


وَسَما بِنا ذاكَ الغرامُ مُباهياً

مَن مِثلنا ذاقً الهوى وَتَتَيَّما


وَتصافَحت عَبْرَ البلادِ قلوبنا

والحبُّ شعرا في القصيدِ تكلَّما


بِنَدَى الوفاءِ تَوَضَّأت أقلامنا

والشَّوقُ مِن نَبضِ الحنينِ تَيَمَّما


وَبِغَفلَةٍ ضاعَتْ مواثيقُ الهوى

حُلُمٌ بانيابِ الحقيقةِ أُعدِما


قَصرُ مِنً الأوهامِ قامَ بليلةٍ

ما إن بَدًت شَمسُ النهارِ تَهَدَّما


           أماني الزبيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .