الأحد، 31 أغسطس 2025

قرابين المعبد بقلم الراقي د.سعيد السعودي

 قصيدة / قرابين المعبد


قصيدة نثرية رمزية  


د. سعيد السعودي


طَأطِئوا رؤوسَكم... لا ترفعوها،


واترُكوا الكهَنةَ في الغارِ.


ها أنتم... كَهَنةُ المَعبدِ،


بِعتُمُ الرّبَّ بدينارِ.


 


تركتمُ الدَّمَ المُقدَّسَ


في أروقةِ القصر،


لطفلٍ أبكى السَّماءَ...


فيا وصمةَ العارِ.


 


تسابقتم على ذَبحِ الوليدِ،


وكان الكبشُ مَصلوبًا،


فلم ينزل فداء الدمِ


وأبصارُكم عَمياءُ كالأحجارْ.


 


ذَبَحتُمونا قَرابينَ لمَعبدِكم،


وصلَّيتُم على موتي بأسفارٍ،


فلا غُفرانَ من ربٍّ يُواسيكم،


ولا ندما سيحميكم من العارِ.


 


فما شقَّت عَصا موسى بِيَمِّكمُ،


ولا سَكنَ الذُّبابُ ..رأسَ جَبّارِ،


أحرَقونا... وكان الصَّمتُ شيمتَكم،


وأغرَقونا... فلا مُنقِذٌ من القارِ.


 


حَظائرُكم


تَعُجُّ بنَسلِ إبليسَ


وريحُ الذُّلِّ


تَهفُو على مَجالِسِكم...


وتَهدُونَا


بِلا ذَنبٍ،


إلى غَدرٍ


لِخَوّانٍ وأشرارٍ،


 


سكبوا جحود قلوبهم


مسحوا تاريخ جدودهم


هدموا المساجد والكنائس


وتناقلوا هذا من الأقدار


 


 


لن نسامِحَكُم...


حَتّى يَدخُلَ الجَمَلُ


 في سَمَّ الخِياطِ،


حتّى تَبكِي السَّماءُ دَمًا،


وتهُبُّ النارُ في الدّارِ،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .