السبت، 9 أغسطس 2025

تركت الشعر بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 تَركْتُ الشِّعْرَ


إنِّي تَرَكْتُ الشِّعْرَ يا أَحْبابُ

لا تَسْأَلُونِي ماهيَ الأَسْبابُ


الشِّعْرُ عِنْدِي كانَ كُلَّ مَشاعِرِي

ولَكُمْ كَتَبْتُ الشِّعْرَ يا أَحْبابُ


لَكِنَّكُمْ بِعْتُمْ جَمِيلَ مَوَدَّتِي

والْوُدُّ فِيكُمْ مِثْلَكُمْ كَذَّابُ


أَيْنَ الَّذِينَ تَفاخَرُوا بِقَصَائِدِي

رَحَلُوا بِصَمْتٍ والسُّكُوتُ عَذَابُ


كانُوا إذا سَمِعُوا الْقَصَائِدَ أَقْبَلُوا

بينَ القُلُوبِ مَحبَّةٌ وَرِحَابُ


والْيَوْمَ إنْ سَمِعُوا الْحَدِيثَ تَنافَرُوا

وإلى الْهُرُوبِ تَفَتَّحُ الأَبْوابُ


يَخْشَوْنَ مِنِّي أَنْ أَقُولَ قَصِيدَتِي

وَكَأَنَّنِي الطُّغْيَانُ والإِرْهَابُ


عَجَباً لِقَوْمِي كَيْفَ خانُوا مَوْطِنِي

وَيُخِيفُهُمْ ما خَطَّهُ الْكُتَّابُ


مَاذَا أَقُولُ، وكُلُّ حَرْفٍ قَدْ غَدا

قَفْراً، وصَوْتُ الْحَرْفِ فِيهِ يَبَابُ


#عبدالله_محمد_سالم_عبدالله_عبدالرزاق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .