أَ تؤتمنُ الذئابُ
مات الهوى و القاتلون أحبابُ
تباً لقلبٍ آثمٍ نبضاته ترتابُ
غرس السهامَ بعمقِ قلبي بعدما
قد لان سهمي أَ تؤتمنُ الذئابُ
شكتْ المشاعرُ من تدنيسِ نقائها
بئس الذريعة قد وُجِد الترابُ
حصنتُ شعري من سمومِ كلامه
سيجورُ حرفي و القتيلُ عتابُ
سأجبرُ قلبي على اعتناقِ قسوتي
اغتالَ حسي و المنقذون سرابُ
فليسمع العشاقُ ما جنته مشاعري
خزيٌ و غدرٌ طبعه إحساسه كذابُ
يا ساحةَ العشقِ دمي مراقٌ عندكِ
جرحي طعامٌ و أوجاعي شرابُ
حتى الدموع قد لازمتني بليلتي
طيفٌ فذكرى و شاركني السحابُ
أبكي فيبكي ماذا فعلتِ لحزننا
العجزُ دربٌ إن خطوتُ عذابُ
إذهب بغدركَ لا لم أبال مخادعاً
سأكونُ نفسي لا يؤلمني غيابُ
سأسنُ سهمي إن دنوتَ مراوغاً
سوري حصينٌ أن رأيتَ تهابُ
ما عاد يجدي ما قد تقولُ بعدما
انهار شعري و السطورُ خرابُ
إيابُ؟! ما عاد يعنيني إيابُ
هرمَ الفؤادُ الغضُ صرخَ الشبابُ
#بقلمي
Seham Ramzy
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .