الخميس، 28 أغسطس 2025

زهرة الياسمين بقلم الراقي وليد الجزار

 ✨🌸 زهرة الياسمين 🌸✨


أرى الأزهارَ تخطفُ الأنظار،

ومن بين الأزهارِ أنتِ...

قد خطفتِ قلبي يا زهرةَ الياسمين،

يأخذني إليكِ الحنين،

وأحلّقُ في آفاقِ العشق،

لا أبغي سواكِ.


وفوقَ منابرِ العشق أعلنُ عشقي لكِ،

واتخذتُكِ لي وطنًا وسكنًا،

حبًّا وحياةً...

تتعطّر أنفاسي بعطركِ كلما ذكرتُ اسمكِ،

ويزدادُ نبضي،

وكأن قلبي قبلكِ لم يعرف للحياة وجودًا...

فأنتِ الحياة،

أنتِ حبيبتي،

وزهرتي،

وسيدةُ عرشِ قلبي.


أنتِ سرُّ بهجتي وفرحتي،

نعم، أنتِ حبيبتي.

اقرئي كلماتي،

واعلمي أن عطركِ ينسابُ في كل كلمةٍ كتبتُها من أجلكِ.


أنظرُ إلى صورتكِ، فيهتزُّ قلبي برهبةِ الحب،

و كأني لا أرى غيركِ من النساء...

بل كلُّ النساء أنتِ حبيبتي،

وفي الكون لا أبغي سواكِ.


أنتِ ملهمتي...

كلماتكِ تهزُّ قلبي،

وتتدفّق كلماتي كنهرٍ خالدٍ يسعى للخلود.

أتعلمين؟! لقد اعتليتُ منابرَ العشق من أجلكِ،

بحبٍّ ليس له حدود،

رغم ندرةِ اللقاء،

إلّا أنّ حبكِ أصبح في قلبي منقوشًا

كالنقشِ على الأحجار،

محفورًا في قلبي،

وأنتِ في الوتين تسكنين...


حبيبتي وزهرةَ الياسمين،

أحببتُكِ من أول لحظةٍ رأيتُكِ فيها،

وذكرتُكِ في كلماتي مرارًا وتكرارًا.

فهل تعلمين؟

لن أملّ يومًا من أن أكتبَ عنكِ بين كلماتي،

وأذكركِ بين السطور...


لن أملّ أن أشمَّ رائحةَ عطركِ الذكي،

كلما ذكرتُ اسمكِ...

فأتوَهُ وأسْرَحُ وأحتار،

كلما حاولتُ رسمكِ،

أو حاولتُ وصفكِ...


فكيف لي أن أصفَ ملاكًا؟!

فترتعدُ فرائسي،

ويهتزُّ قلمي شوقًا إليكِ،

ويزدادُ نبضي،

ويتيه فكري ليذهبَ إليكِ.


وكلما اشتقتُ إليكِ وضعتُ يدي على قلبي،

أترقّبُ نبضاتي لأطمئن...

فأنتِ داخل القلبِ تسكنين،

فأنتِ الوتين...

يا بنتَ الياسمين. 🌸❤️


                 بقلم 

وليد جمال محمد عقل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .