الجمعة، 29 أغسطس 2025

في دروب الامل بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 في دروب الأمل


يا وجهَ بغدادَ، يا جُرحًا يُنادينـا

فيكِ المآسي، وفيكِ الدَّمعُ يُمْتَحَنوا


ما ضاعَ شِعرٌ إذا في الناسِ سامِعُهُ

ولا تلونَ الحبرُ في أقلام مؤتَمنُ 


إن خانَنا العصرُ فالإيمانُ يحملُنا

ولن يُباعَ الذي في الروحِ قد رهنوا


نحتاجُ فعلًا، لا أقوالًا نردّدُها

كمن يغوصُ بقاعِ البحر وافتُتِنوا


رغمَ العواصفِ نمضي صامدينَ بها

كأنَّنا المنارةُ في أيّامٍ من ركنوا 


ونرفعُ الحقَّ بشرعِ السيفِ ننشرُهُ

كأنَّما الحُرُّ ارتقى العلياءَ مُمتهنُ


ومن ظلامٍ نمحُو كلَّ ما ألمَّ بهِ

فإن شعاعَ الحق لا يمحوه من فَتنوا


ونزرعُ الأملَ في الأرواحِ حيًّا بها

كأنَّ زهورَ الصبرِ قد فاحَتْ، بها سكنوا


ونصونُ الحقَّ في الدروبِ ثابتينَ بها

كأنَّهُ العزمُ في القلوبِ قد امتهنوا


ونتركُ الذكرى على الجدرانِ نرسُمُها

لِمَنْ أرادَ ذِكرانا بها سكنوا


حمدي أحمد شحادات...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .