الأربعاء، 27 أغسطس 2025

سقوط الأجنحة بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #سقوط الأجنحة


#شعر ناصر ابراهيم


كانت كلماتك لي كأجنحة،

تأخذني إلى فضاءات لا تعرف الحدود،

إلى خيالٍ لم أَعْرِفْه من قبل،

خيالٍ لا أملك وصفه،

إلا أنني عشقته.

أخبرتني أنني كضوء القمر

بأنني ملاك لا يجب أن يكون بين البشر


لم يخطر ببالي يومًا

أن كل كلمة

تحمل في حوافها نصلًا خفيًّا،

ينتظر اللحظة المناسبة ليُغرس في وريدي.


حين بلغت السماء،

حين لامست أنفاسي أول نجمة،


انكسرتُ،

لأسقط بكل قوتي إلى واقعٍ لم أرفضه، بل كنت أعيشه،

وأنت، أنت من سرقني منه.


تهاويتُ، لكن ليس قطعة واحدة كما رحلت،

عدتُ،

لكنني لم أعد أنا.

عدتُ مضرّجا بدمائي،

بلا أجنحة...

بلا قلب...

بلا واقع...

وبلا حياة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .