صَمْتٌ يَمْضِي
أَيُّهَا المَارُّ صَمْتًا...
أَمَا شَعَرْتَ بِشَيْءٍ؟...
طِفْلٌ يَحْلُمُ بِانْكِسَار...
وَجْهُهُ كَفَجْر يُضِيئ...
يَنْتَظِرُ بُزُوغَ الشَّمْسِ...
تَحْتَ الشِّتَاءِ الطَّوِيل...
يَنْتَظِرُ والخَوْف يَرْمُقُهُ...
يَـحْلُمُ بِعُيُونٍ بَرِيئَة...
أَنْ يَتَحَقَّقَ كُلُّ جَمِيل...
كُنْ صَوْتَ الحِكَايَة...
وَاحْضُنْ قَلْبًا يَتِيمًا...
وَاغْرِسْ فِيهِ حُبَّ الأَمَلْ...
طِفْلٌ أَثْقَلَتْهُ الحَيَاة...
فَقِيرٌ قَلِيلُ الحِيَلْ...
هُوَ النَّقَاءُ ...
هُوَ البَسْمَةُ وَالقُبَلْ...
فَامْنَحْهُ حُبًّا وَحُضْنًا...
وَامْسَحْ غُبَارَ الـمِحَنْ!...
سَيُزْهِرُ الصَّغِيرُ يَوْمًا...
إِنْ لَامَسَ النُّورُ عَقْلَهُ...
عَلِّمْهُ الصُّعُودَ دَوْمًا...
لِيُعَانِقَ جُدْرَانَ القِمَمْ...
وَاجْعَلْهُ نَبْضَ غَدٍ...
بِهِ تُضَاهَى الأُمَمْ...
فَالعَالَمُ الآنَ يَسْأَلُ...
هَلْ فِي القُلُوبِ اتِّسَاعُ...
هَلْ بَعْدَ هَذَا السُّكُوتِ...
يَبْقَى لِوَجْهِ الرَّجَاءِ بَقَاءُ...
أَيُّهَا الـمـَارُّ صَمْتًا...
فَالطُّفُولَة هِيَ النِّدَا
ءُ...
بـــراي مـحـمـد/ الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .