السبت، 2 أغسطس 2025

على طاولة المساء بقلم الراقي أمير صلاح

 على طاولة المساءِ، في مكانٍ بعيد،

التقينا، وكان الحنينُ في كلَينا وليدًا.

أدركتُ في عينيكَ لحنًا لا يغيب،

وعشقًا كونيًّا أمامَ حُسنكَ بدا غريبًا.


يا مَن تسري محبتُهُ في خلاياي،

وتُوقظُ في الروح صدى النّداء،

بعدما كان الظلامُ يحلّ،

وكان الموتُ أقربَ من الرجاء.


نزفَ قلبي، وما عدتُ أملك الشعرَ،

وما عدتُ إلا ظلّ نبضٍ يتوارى.


ورغم التعب،

كنتُ أتحسس الخطى عند المغيب،

وأسري إليكَ كما الدمِ في الوريد...


لستُ أدري...

أهذا الذي في الأفقِ فجرٌ جديد؟


   أمير صلاح 


١/٨/٢٠٢٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .