سَمْراءُ...
سَمْراءُ هُوِيَّتُها مِنْ طِيبِ قَلْبٍ،
وَلا بَيْنَ النِّسَاءِ لَهَا مَثِيلٌ.
وَيَنْثُرُ حُبُّهَا فِي القَلْبِ وَجْدًا،
يُلَاطِفُ بَسْمُهَا نَسْمًا عَلِيلًا.
وَمَا لِحَبِيبَتِي تَخْتَالُ حُسْنًا،
وَبَيْنَ رُمُوشِهَا شَمْسُ الأَصِيلِ.
وَيَنْضَحُ مِنْ شَفَاهِ الحُسْنِ وَرْدٌ،
وَإِنَّ عَبِيرَهَا يَأْبَى الرَّحِيلَ.
إِنَّ حَبِيبَتِي مِنْ مِصْرَ خُلِقَتْ،
فَكَانَ الأَصْلُ فِي أَرْضٍ وَنِيلٍ.
وَبَيْنَ رُمُوشِهَا أَخْتَالُ فَخْرًا،
أَعِيشُ بِحُسْنِهَا فَجْرًا جَمِيلًا.
وَأَهْتِفُ بِاسْمِهَا عِشْقًا وَصِدْقًا،
فَنَبْضُ القَلْبِ مِنْ حُبٍّ دَلِيلٌ.
✍️ كَلِمَاتِي: مُحَمَّدُ أَحْمَدَ حُسَيْن ....بحر الوافر
📅 تَارِيخُ النَّشْرِ: ٢٦ / ٢ / ٢٠,٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .