الأحد، 8 مارس 2026

أنت يا امرأة شمس لا تغيب بقلم الراقية نادية حسين

 "أنتِ يا امراة.. شمس لا تغيب "


أنتِ أيتها المرأة…

الرائعة بشموخكِ،

المضيئة بروحكِ،

المتألقة بكبريائكِ وعنفوانكِ.

ارفعي رأسكِ عاليًا،

ودعي صوتكِ يصدح في الآفاق،

وأعلني للعالم من أنتِ…

أنتِ الجمال حين يتجلى في أبهى صوره،

وأنتِ القوة حين تنهض الحياة من بين يديكِ.

أنتِ الأم…

نبع الحب الذي لا ينضب،

وظل الحنان الذي يحتمي به العالم.

أنتِ الزوجة الصبورة،

رفيقة الدرب في أفراحه وعثراته،

المكافحة التي تنسج من الصبر أملاً.

أنتِ الأخت…

بلسم الجراح،

ونبض المودة الذي يخفف ثقل الأيام.

أنتِ الابنة…

حلم الغد،

وصوت التغيير الذي يثور 

على القيود والمعتقدات البالية.

أنتِ أيتها المرأة…

مدرسة تصنع الأجيال،

وشمس تشرق في دروب المستقبل.

أنتِ كوكب يضيء العالم بنور عطائكِ،

ووطن دافئ تعود إليه الأرواح المتعبة.

وتحية خاصة

لكل امرأة في هذا العالم

تكافح بصمت،

وتحمل على كتفيها أعباء الحياة.

تحية لنساءٍ يزرعن الأمل

وسط رماد الحروب،

ويحمين أطفالهن بأجنحة الصبر

حين تضيق الأرض بما فيها.

لهنَّ…

كل الاحترام،

وكل التقدير،

وكل الدعاء بأن يعمّ السلام قلوبهن وبلادهن.

لكل امرأة في هذا العالم

ألف تحية… وألف سلام. 💐


                        بقلم ✍️( د. نادية حسين)

المرأة روح الحياة بقلم الراقي هاني الجوراني

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 
قصيدة: المرأة روح الحياة
يا مَنبعَ الإحسانِ يا سرَّ الضيــــاءِ
يا نغمةً سَكَنَتْ ضُلوعَ المســــاءِ
أنتِ الحياةُ إذا تفتّحَ وردُهــــــا
وأنتِ صبحُ الحلمِ بعدَ العنــــاءِ
أمٌّ إذا ضاقَ الزمانُ بمهجتــــي
كانتْ ملاذَ القلبِ عندَ البــــلاءِ
وأختُ روحي حينَ تعبرُ غربتــــي
تبقى رفيقةَ دربِنا بالوفــــاءِ
زوجيّةُ القلبِ التي بضيائهـــــا
تزهو البيوتُ وتستفيقُ من الشقاءِ
وبنتُ روحي إن تبسّمَ وجهُهــــا
أزهَرْتُ في عينيَّ ألفَ سمــــاءِ
هي دينُنا في خُلْقِها وضيائهـــــا
وبها تُصانُ مآذنُ الإيمـــــــانِ
هي نبضُ أخلاقِ الزمانِ إذا غفــــتْ
قيمُ الرجالِ وتاهَ صوتُ الحيــــاءِ
هي روحُ هذا الكونِ حينَ نحبُّهــــا
وبها يطيبُ العيشُ بعدَ عنــــاءِ
فلها التحايا في المدى متألّقــــاً
ولها القصائدُ مثلُ عطرِ دعــــاءِ
  ✍️ هاني الجوراني

المرأة روح الحياة بقلم الراقي هاني الجوراني

 بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 

قصيدة: المرأة روح الحياة

يا مَنبعَ الإحسانِ يا سرَّ الضيــــاءِ

يا نغمةً سَكَنَتْ ضُلوعَ المســــاءِ

أنتِ الحياةُ إذا تفتّحَ وردُهــــــا

وأنتِ صبحُ الحلمِ بعدَ العنــــاءِ

أمٌّ إذا ضاقَ الزمانُ بمهجتــــي

كانتْ ملاذَ القلبِ عندَ البــــلاءِ

وأختُ روحي حينَ تعبرُ غربتــــي

تبقى رفيقةَ دربِنا بالوفــــاءِ

زوجيّةُ القلبِ التي بضيائهـــــا

تزهو البيوتُ وتستفيقُ من الشقاءِ

وبنتُ روحي إن تبسّمَ وجهُهــــا

أزهَرْتُ في عينيَّ ألفَ سمــــاءِ

هي دينُنا في خُلْقِها وضيائهـــــا

وبها تُصانُ مآذنُ الإيمـــــــانِ

هي نبضُ أخلاقِ الزمانِ إذا غفــــتْ

قيمُ الرجالِ وتاهَ صوتُ الحيــــاءِ

هي روحُ هذا الكونِ حينَ نحبُّهــــا

وبها يطيبُ العيشُ بعدَ عنــــاءِ

فلها التحايا في المدى متألّقــــاً

ولها القصائدُ مثلُ عطرِ دعــــاءِ

  ✍️ هاني الجوراني

زائرة بقلم الراقي أسامة مصاروة

 زائرة


في ساعةٍ صيفيّةٍ مُتأخّرةْ

وصلتْ إلى تلكَ الجزيرةِ باخرةْ

حيثُ الطبيعةُ بالجبالِ الساحرةْ

أوْ بالشواطِئِ والرمالِ الآسرةْ

قبلَ الظهيرةِ ربّما في العاشرةْ

شاهدْتُها نحوَ المنارةِ سائرةْ

بالحُسنِ كانتْ في الحقيقةِ نادرةْ

بلْ إنّها وبلا غرورٍ ظاهرةْ

سلبتْ فؤادي حينَ مرّتْ عاطرةْ

وأريجُها مثلُ الغيومِ الماطرةْ

نظرتْ إلى روحي فهبَّتْ ثائرةْ

وهي التي للعشْقِ كانتْ ناكرةْ

يا ليتَها كانتْ بعشقي شاعرةْ

أمْ أنَّ معْركتي كذلكَ خاسرةْ

كمْ من عيونٍ للمحبَّةِ ناشرةْ

وسهامُها يا ويحَ قلبي قاهرةْ

ورموشُها مثلُ السيوفِ الباترةْ

وعلى نياطِ القلبِ دومًا شاهرةْ

ماذا أقولُ أيا عُيوني الحائرةْ

كمْ كنتِ في صدِّ الغرامِ مُثابرةْ

كمْ كُنتِ في أوْجِ المعاركِ صابرةْ

فمعاركُ العشاقِ دومًا دائرةْ

مرّتْ أمامي يا تُرى هيَ خاطِرةْ

أمْ فكرةٌ لقصيدةٍ متناثرةْ

ظلّتْ عيوني للمليحةِ ناظرةْ

ومشاعري في إثرِها متَطايرةْ

تبًا لنفسٍ في الغرامِ مُكابرةْ

كبتتْ غراميَ إذْ رأتْكِ مغادرةْ

لكنَّ طيْفَكِ لمْ يزلْ في الذاكرةْ

ونيوبَ شوقي لمْ تزلْ في الخاصرةْ

د. أسامه مصاروه

قلبها من نسيم بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 قلبها من نسيم

إهداء للمرأة في يومها العالمي.د.آمنة الموشكي


هِيَ أُمٌّ وَمُهْجَةٌ وَحَبِيبَةْ

وَهِيَ أُخْتٌ مِنَ الفُؤَادِ قَرِيبَةْ


وَهِيَ أُنْشُودَةٌ مِنَ الحُبِّ تُحْيِي

فِي قُلُوبِ الأَنَامِ ذِكْرَى عَجِيبَةْ


زَهْرَةٌ بِالعُطُورِ تُهْدِي وَيَكْفِي

أَنَّهَا لِلْقُلُوبِ نِعْمَ الطَّبِيبَةْ


قَلْبُهَا مِنْ نَسِيمٍ يَحْنُو وَتَبْدُو

شَمْعَةً كَمْ تَذُوبُ حُبًّا وَطِيبَةْ


فَلْنُهَنِّ الحَيَاةَ إِذْ أَنْتِ فِيهَا

بَلْسَمٌ مِنْ نَعِيمٍ رُوحٌ أَرِيبَةْ


دُمْتِ رَمْزَ السَّلَامِ لِلْكَوْنِ دُمْتِ

حِرْزَ هَذَا الوُجُودِ مِنْ كُلِّ رِيبَةْ


أَنْتِ يَا مَنْ أَرَاكِ إِكْلِيلَ فَخْرٍ

فِيهِ قِيثَارَتِي وَرُوحِي الغَرِيبَةْ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٨. ٣. ٢٠٢٦م

إلى نساء الكون بقلم الراقية نجاة دحموني

 🙏🙏إلى نساء الكون🙏🙏 


نحنُ الروحُ التي تُزهرُ رغم التعب،

لا تعرفُ الهزيمةَ يوماً ولا تنسحب.

بالصبرِ والإصرارِ نتخطى كلَّ صعب،

لينعمَ الكلُّ بالسكينةِ والودِّ والحب.

          🌹🌹🌹🌹🌹

ونبقى بفضلِ اللهِ وهديِ الرسول،

رغمَ ظنكمُ الواهمِ أن لا قوةَ لنا ولا حَول..

ورغمَ كلِّ ما في المدى يدعو للذبول،

فنحنُ لا نعرفُ الانكسارَ ولا الأفول.

          🌹🌹🌹🌹🌹

نقاومُ خريفَ الأيامِ كي لا نتساقط،

ولا نعرفُ التراجعَ أو الهزيمةَ قط.

ورغمَ التهميشِ والاستغلالِ وكلِّ شطط،

نبقى كفوفاً للراحةِ وبالخيرِ ننبسط.

          🌹🌹🌹🌹🌹

في كلِّ العالَمِ نحنُ النساءُ المكافحات،

نقاومُ الغيابَ.. العزلةَ.. والخيبات.

نواجهُ الاستصغارَ وقمعَ الحريات،

كي لا تطيحَ بنا الأرضُ أو نغدو رفات.

          🌹🌹🌹🌹🌹

مراكبنا في كلِّ الاتجاهاتِ تُبحر،

نبني الأجيالَ، نُصلحُ وأبداً لا نُدمر.

نُرشدُ ونقوّمُ خُطواتِ ذاك المتعثر،

ونُلينُ بفيضِنا قلبَ مَن كان متحجر.

         🌹🌹🌹🌹🌹

ولأنَّ أرواحنا لا يليقُ بها إلا أن تزهر،

فهي تنثرُ العبيرَ وفي كلِّ كونٍ تعطّر.

بالغالي والنفيسِ نضحي وحناناً نُدر،

ليعمَّ الأمانُ والودُّ كغيثٍ يمطر.

          🌹🌹🌹🌹🌹

دامت لكم الأفراحُ والأعيادُ أيتها الرائعات.

🌹🌿 BY N 🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

معلقة المرأة نبض الحياة بقلم الراقي السيد عبد الملك شاهين

 مَعْلَقَةُ الْمَرْأَةِ… نَبْضُ الْحَيَاة



أَمِنْ ذِكْرِ مَجْدِ المَرْءِ بِالأَمْسِ حَائِرِ

وَمِنْ أَثَرٍ لِلْفَضْلِ فِي القَلْبِ سَائِرِ؟


وَقَفْتُ بِرَسْمِ النُّبْلِ أَسْأَلُ صَمْتَهُ

أَفِي النَّاسِ بَعْدَ الأُمِّ مِثْلُ المَفَاخِرِ؟


وَهَلْ تُنْبِتُ الأَيَّامُ مَجْدًا مُؤَثَّلًا

إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الأَصْلِ حِضْنُ العَنَاصِرِ؟


دِيَارٌ لَهَا فِي الرُّوحِ وَشْمٌ مُقِيمُهُ

وَفِي السَّمْعِ أَصْوَاتُ الدُّعَاءِ الطَّوَاهِرِ


هُنَالِكَ لَاحَتْ لِي الْمَرَاةُ كَأَنَّهَا

صَبَاحُ الرُّبَى فِي مُقْلَتَيْ كُلِّ نَاظِرِ


هِيَ الأُمُّ: لَوْ هَاجَ الزَّمَانُ بِصَرْفِهِ

تَلَقَّتْهُ بِالثَّبْتِ الجَلِيِّ الصَّوَابِرِ


وَلَوْ ضَاقَ فَجُّ العَيْشِ ضَمَّتْ بَنِيهَا

إِلَى صَدْرِهَا ضَمَّ الشِّعَابِ لِهَاجِرِ


إِذَا جَاعَ قَوْمٌ أَشْبَعَتْ مِنْ صَبَابَةٍ

وَإِنْ عَرِيُوا كَسَتْهُمُو مِنْ مَشَاعِرِ


وَإِنْ سَكَنَتْ بَيْتًا أَقَامَتْ عِمَادَهُ

عَلَى الحِلْمِ وَالتَّقْوَى وَصِدْقِ السَّرَائِرِ


وَإِنْ أَقْبَلَتْ بِنْتًا تَبَسَّمَ وَجْهُنَا

كَأَنَّ الثُّرَيَّا صُبَّتِ ابْنَةَ سَاحِرِ


وَإِنْ قِيلَ هَذِي الأُخْتُ قُمْنَا لِذِكْرِهَا

قِيَامَ الوُفِيِّ لِعَهْدِهِ المُتَظَاهِرِ


وَإِنْ هِيَ زَوْجٌ كَانَ فِي البَيْتِ أُنْسُهُ

وَرَوْحُ الرَّخَاءِ، وَزِينَةُ المُتَعَاشِرِ


بِهَا يُدْرَكُ السَّكْنُ الكَرِيمُ، وَإِنَّهَا

لَرَوْضُ مُنًى فِي قَلْبِ كُلِّ مُسَافِرِ


وَمَا البَيْتُ إِلَّا جِدَارَاتُ تُرْتَجَى

إِذَا لَمْ تَكُنْ فِيهِ يَدُ المَرْءِ صَابِرِ


هِيَ المَدْرَسَةُ العُظْمَى، إِذَا مَا تَفَتَّحَتْ

عَلَى العِلْمِ أَخْرَجَتْ فُحُولَ المَنَابِرِ


وَكَمْ أَنْبَتَتْ مِنْ عَالِمٍ وَمُهَذَّبٍ

وَمِنْ فَارِسٍ مَحْمُودِ ذِكْرِ المَآثِرِ


وَكَمْ صَاغَتِ الأَخْلَاقَ فِي نَشْءِ أُمَّةٍ

فَصَارُوا كَغَيْثٍ فِي الزُّرُوعِ البَوَاكِرِ


وَإِنْ هَزَّتِ المَهْدَ الصَّغِيرَ فَإِنَّهَا

تُزَلْزِلُ صَرْحَ الظُّلْمِ هَزَّ الجَبَابِرِ


وَلَيْسَتْ بِضَعْفٍ لَيْنُهَا، بَلْ حَكِيمَةٌ

تَلُوذُ بِرَأْيٍ مُحْكَمِ العَقْلِ خَابِرِ


تَرَاهَا إِذَا مَا الأَزْمُ شَمَّرَ لِلْوَغَى

أَشَدَّ ثَبَاتًا مِنْ حُسَامٍ مُشَاهِرِ


وَإِنْ سَالَ دَمْعُ العَيْنِ مِنْهَا فَإِنَّهُ

يَصُوغُ حُصُونَ الصَّبْرِ صَوْغَ الجَوَاهِرِ


لَهَا مِنْ كِتَابِ اللهِ ذِكْرٌ مُقَدَّسٌ

يُجَلِّي مَقَامَ الفَضْلِ فِي كُلِّ عَاصِرِ


وَفِي سُنَّةِ المُخْتَارِ نُورٌ مُبَيِّنٌ

بِأَنَّ الرِّضَا فِي بِرِّهَا غَيْرُ خَاسِرِ


ثَلَاثًا أَعَادَ الاسْمَ، حَتَّى كَأَنَّهُ

يُقِيمُ لَهَا فِي المَجْدِ رَفْعَ المَنَابِرِ


فَمَنْ رَامَ فِرْدَوْسًا وَحُسْنَ عَاقِبَةٍ

فَدُونَ يَدَيْهَا فَلْيَخِرَّ لِشَاكِرِ


أَيُحْسَبُ مَجْدُ القَوْمِ فِي السَّيْفِ وَحْدَهُ

وَلَمْ يَرَعَوا فَضْلَ الحَوَاضِنِ وَالحَوَاضِرِ؟


فَكَمْ مِنْ فَتًى أَعْيَا الكُهُولَ تَجَلُّدًا

بَدَأْنَا بِهِ مِنْ دَعْوَةِ الأُمِّ سَاحِرِ


وَكَمْ مِنْ أَدِيبٍ مَلْءَ سَمْعِ زَمَانِهِ

تَرَبَّى عَلَى لَحْنِ الحَنَانِ الشَّوَاعِرِ


وَكَمْ مِنْ أَمِيرٍ لَمْ يُقَوِّمْ خُطَاهُ إِلَّا

يَدٌ رَبَّتْ الأَخْلَاقَ رَبَّ المَفَاخِرِ


إِذَا ذُكِرَتْ حَرْبٌ وَيَوْمٌ كَرِيهُهُ

فَلِلْمَرْءِ فِيهَا صَوْلَةُ المُتَظَاهِرِ


تُدَاوِي، وَتَسْقِي، وَهْيَ تَحْمِلُ صَبْرَهَا

كَحَمْلِ الرَّوَاسِي فَوْقَ مَتْنِ البَحَائِرِ


وَتَرْفَعُ فِي وَجْهِ الخُطُوبِ لِوَاءَهَا

وَتَمْضِي بِقَلْبٍ غَيْرِ وَانٍ وَفَاتِرِ


وَمَا هِيَ زِينَاتُ المَجَالِسِ فَحْسْبُهَا

وَلَا اللَّفْظُ فِي التَّشْبِيبِ عِنْدَ الشَّوَاعِرِ


وَلَكِنَّهَا بُنْيَانُ مَعْنًى مُشَيَّدٌ

وَأَصْلُ الرُّؤَى، وَالمَبْدَأُ المُتَكَاثِرِ


هِيَ الرَّأْيُ إِنْ عَزَّ الرِّجَالُ بِحِكْمَةٍ

وَهِيَ الحِلْمُ إِنْ هَاجَ السَّفِيهُ بِثَائِرِ


وَهِيَ البِرُّ، وَالإِحْسَانُ، وَالعَهْدُ، وَالتُّقَى

وَسِرُّ التَّنَاهِي فِي العُلا وَالمَآثِرِ


إِذَا مَا أَرَدْنَا أَنْ نُقِيمَ حَضَارَةً

بَدَأْنَا بِتَعْلِيمِ الفَتَاةِ البَصَائِرِ


فَإِنْ صَلَحَتْ نَفْسًا وَعِلْمًا وَهِمَّةً

تَوَالَتْ عَلَى الأَعْقَابِ خَيْرُ العَشَائِرِ


وَإِنْ أُهْمِلَتْ شَاءَ الزَّمَانُ بِأَهْلِهِ

إِلَى خَلَلٍ يَسْرِي سُرَى السُّمِّ فِي السَّرَائِرِ


فَلَا تَجْعَلُوهَا مُتْرَفًا فِي خِطَابِكُمْ

وَلَا تَحْصُرُوهَا فِي حُلِيٍّ وَمَظَاهِرِ


لَهَا الحَقُّ فِي عِلْمٍ، وَعِزٍّ، وَحُرْمَةٍ

وَأَمْنٍ مَصُونٍ مِنْ أَذًى وَمَخَاطِرِ


وَلَهَا أَدَبُ التَّقْدِيرِ، لَا مِنَّةَ امْرِئٍ

وَلَكِنْ وِفَاءُ الحَقِّ لِلْمُتَفَاخِرِ


فَيَا يَوْمَها العَالَمِيَّ، إِنَّا لِنُشْهِدُ

بِأَنَّكِ بَدْرُ المَجْدِ بَيْنَ الدَّوَائِرِ


أَنَّكِ رُوحُ البَيْتِ، بَلْ رُوحُ الأُلَى

إِذَا اسْوَدَّ وَجْهُ الدَّهْرِ وَاخْضَلَّ شَاعِرِي


أَنَّكِ أُمُّ النُّورِ، يَا بِنْتَ الهُدَى، وَيَا

أُخَيْتَ الرُّبَى، يَا زَوْجَةَ المُتَآزِرِ


وَيَا مَنْ بِهَا يَحْلُو الجَمَالُ مُهَذَّبًا

وَيَرْقَى الوُجُودُ إِلَى مَدَىً غَيْرِ قَاصِرِ


سَلَامٌ عَلَيْكِ، وَالسَّلَامُ مُقَلَّدٌ

قَلَائِدَ فَخْرٍ فِي النُّحُورِ النَّوَاضِرِ


سَلَامٌ عَلَى صَبْرِ الأُمُومَةِ، إِنَّهُ

أَجَلُّ مِنَ التِّيجَانِ فَوْقَ المَفَاخِرِ


سَلَامٌ عَلَى بَذْلِ الأُخُوَّةِ، وَالْوَفَا

وَعَلَى حَيَاءِ الطُّهْرِ فِي وَجْهِ سَاتِرِ


سَلَامٌ عَلَى مَنْ أَخْرَجَتْ مِنْ رِحَابِهَا

رِجَالًا كِرَامًا كَالنُّجُومِ الزَّوَاهِرِ


سَلَامٌ عَلَى المَرْأَةِ الغَرَّاءِ مَا بَقِيَتْ

بِلَادٌ، وَمَا غَنَّى الحَمَامُ الشَّوَاجِرِ


فَإِنْ سُئِلَ التَّارِيخُ: مَنْ سِرُّ مَجْدِنَا؟

أَجَابَ: هِيَ المَرْأَةُ العُلْيَا بِآخِرِ



السيد عبدالملك شاهين

الحياة كموجة بقلم الراقية سمر الهندي

 الحياة كموجة

....

نمشي بلا خريطة…  


ويبتلع الليل أصداءنا،  


والأمل يلمع، شعاعٌ تائهٌ في الظلام.  


الصمت… مرآة الحكمة،  


والدموع… مرآة الروح،  


والحلم هشّ، ومع ذلك صامد،  


والروح تبحث عن نورٍ مختبئٍ في الغياب.  


كل خطوة صراع،  


والزمن يسرق اللحظات بصمت،  


والذكريات… بصمات على جدار الوعي،  


والفرح… شظية عابرة على مسرح الحياة.  


نزرع اليوم بذورًا للغد،  


والحزن… معلم صامت،  


والعقل بوصلة في تيه الوجود،  


والقلب يهتدي وسط الظلال.  


الحياة قصيدة بلا عنوان،  


ونحن حروفها المرتجفة،  


كل يوم حكمة تنتظر من يقرأها،  


ونهاية كل موجة… يولد فيها البحر من جديد.


بقلم الكاتبة سمر الهندي

مهجة الصمت المشتعل بقلم الراقية منى الخليفي

 مُهْجَةُ الصَّمْتِ الْمُشْتَعِلِ

" القصيدة "


كَمْ نَادَيْتُكِ

يَا شُرْفَةَ الرُّوحِ الْمُغْلَقَة

فَانْحَنَتِ الرُّؤَى

فِي مِرْآتِهَا يَأْسًا.

وَتَعَثَّرَتِ الظِّلالُ

فِي خُطَى النُّورِ الْبَعِيدِ.


أَجِيءُ مُنْفَعِلًا،

أَبْحَثُ عَنْكِ فِي دَمِي،

فَتَأْتِينَ...

تَزْرَعِينَ الْجُرْحَ

نَبْعًا عَلَى وَجَعِي.

فَمَا عَادَ يَجْتَرِئُ

فِعْلٌ عَلَى خَبَرِي،

إِلَّا بِفَيْضٍ مِنَ الدُّرَرِ

مِنْ مُهْجَةِ الصَّمْتِ الْمُشْتَعِلِ.


هِيَ نَفْثَةُ الرُّوحِ

تَزْهُو إِذَا اسْتَعَرَتْ،

ثُمَّ تَتَوَشَّحُ

مِنْ ثِيَابِ الْكَلِمِ،

وَمَدَادُهَا قَلْبِي،

وَرِيشُهَا الْوَقْتُ،

وَقَمِيصُهَا الْحِبْرُ

بَعْثًا عَلَى وَرَقٍ

يَتَوَضَّأُ لِلكَلِمِ.


تَبْدُو كَقَافِلَةِ النُّورِ

فِي زَمَنِ الْخُلُودِ،

تَمْضِي عَلَى مَهَلٍ،

تَمْشِي وَتَعْتَدِلُ

فِي جَحْفَلِ الْكَلِمِ

كَأَنَّهَا الإِبِلُ،

قُدَّتْ عُقُودًا عَلَى

مَثَلٍ مِنَ الشُّهُبِ،

مِنْ أَحْرُفٍ جُدُدٍ

مِنْ تَحْتِ خُطْوَتِهَا

قَدْ يَبْرُقُ الذَّهَبُ.


كَالطَّيْرِ،

مَشْيُ الْقَطَاةِ

نَحْوَ غَدِيرِ الْمَطَرِ،

تَخْطُو عَلَى وَجَلٍ

كَأَنَّ الأَرْضَ تَخْشَى مَشْيَتَهَا،

وَكَأَنَّ الْفَنَنَ

يَتَعَلَّمُ مِنْ خَفَقَانِهَا

صَلَاةَ النَّحْلِ لِلزَّهْرِ،

وَمِنْ وَشْيِهَا حُلَلِي.


تَعْبُرُ الدُّجَى شُعْلَةً

تُصَلِّي الظِّلالُ فِي مَفَارِقِهَا،

تَمْشِي عَلَى أَجَلٍ

فَيَنْبَهِرُ اللَّيْلُ،

وَيَبْتَسِمُ الصُّبْحُ

لِرَعْشَةِ النَّغَمِ.


كَمْ لَيْلَةٍ سَهِرَتْ

وَالدَّمْعُ يَكْتُبُنِي

حَتَّى لَمَسْتُكِ فِي

تَرْتِيلَةِ الْقَلَمِ.


لَمْسَةً وَاحِدَةً...

ثُمَّ عُدْتِ إِلَى صَمْتِكِ الْمُشْتَعِلِ،

وَصِرْتِ سِرَّ دَمِي

الَّذِي يَحْتَرِقُ كُلَّمَا حَاوَلَ أَنْ يُكْتَبَ.


فَلَا أَنْتِ تُخْلَقِينَ كَامِلَةً،

وَلَا أَنَا أَنْطَفِئُ.

يا أجمل القبل 

منى الخليفي 

كل الحقوق محفوظة

السبت، 7 مارس 2026

أحبك يا رسول الله بقلم الراقي بهاء الشريف

 بكل فخر يسعدني أن اقدم لكم قصيدتي و هي مجاراة لقصيدة الشاعر الكبير عبدالعزيز جويدة

أتمني أن تلاقي إعجابكم .  


أُحِبُّكَ يا رسولَ الله


بقلمي: بهاء الشريف

التاريخ: 2 / 2 / 2026


أُحِبُّكَ يا رسولَ اللهْ

أُحِبُّكَ يا رسولَ اللهْ

وليسَ الحُبُّ دَعوى تُقتنى

ولا زهوَ الكلامْ،

ولكنْ رعشةٌ في القلبِ تُحسَّى


أُحِبُّكَ لا لأنَّ الحبَّ فرضٌ

ولا لأنَّ الناسَ قالتْ: هكذا الإسلامْ

ولكنْ لأنكَ حينَ جئتَ

تغيَّرَ وجهُ الكونِ، وانكسرَ الصنمْ


أنا يا رسولَ اللهْ

أنا العاصي، ثقيلُ الذنبِ، ضاقتِ الدنيا عليه

أحملُ خطايَا، وأمشي،

والطريقُ بلا انتباهْ


لستُ الصحابيَّ الذي حملَ اللواءْ

ولا الذي ثبتَ السيوفَ، ولا الذي هجرَ الديارْ

ولا الذي سهرَ الليالي حولَ بابِك في العراءْ


أنا المتأخِّرُ جدًا

جئتُ بعدَ أن هدأتْ خطواتُ التاريخْ

وبعدَ أن كُتِبَ المجدُ بأسماءٍ سبقَتني للطريقْ


لكنني واللهِ

ما أحببتُكَ يومًا طمعًا بجنَّةٍ

ولا خوفًا من نارْ

أحببتُكَ لأنكَ حينَ أُتعبُ

أجدُ فيكَ ملجأَ الأبرارْ


أحببتُ محمدَ الإنسانْ

أحببتُ محمدَ الذي يبتسمُ للفقيرْ،

ويجلسُ على الأرضِ، ويجبرُ الخاطرَ الكسيرْ


أحببتُهُ حينَ عادَ منتصرًا

فقالَ: اذهبوا، فأنتم الطُّلَقاءْ

أحببتُهُ حينَ غلبَ الرحمةُ

كلَّ سيفٍ وكلَّ دماءْ


أنا يا رسولَ اللهْ

أنا العاصي، مُثقَلٌ بالأسئلةْ

أُصلي ثم أضعفْ

وأعودُ للزلةْ

أُحبُّ اللهَ

ولكنِّي كثيرُ السهوِ

وقليلُ الحيلةْ


أخجلُ من دعائي

حينَ أرفعهُ

وأنا بعدَ لحظةٍ أعصاهْ

فهل إذا ناديتُكَ الآنَ

تسمعُني؟

وهل في القلبِ متَّسعٌ لمن ألقاهْ؟


أحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

أحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

حبَّ طفلٍ ضاعَ في الدنيا

ولم يجدِ السِّوى يداهْ

أحبُّكَ حينَ أسمعُ اسمَكَ

فأشعرُ أنَّ قلبي عادَ حيًّا بعدَ ما تاهْ


فإن لم أكنْ أنسًا، ولا عمرًا

ولا صدِّيقَ صدقْ

فأنا الذي تعلَّمَ منك

أنَّ الحبَّ ليسَ لهُ طُرُقْ


أنا العاصي، ولكنْ في هواكَ دوماً إخلاصي ووفائي

أنا العاصي، ولكنْ في هواكَ دوماً إخلاصي ووفائي

فإن قبلتَني مكسورًا، فذاك هو الشرفْ


أُحِبُّكَ يا رسولَ اللهْ

وأملي حينَ نقفُ حفاةً، خائفينْ

أن تشيرَ إ

ليَّ وتقولَ:

هذا من المحبِّينْ

أُحِبُّكَ يا رسولَ اللهْ

أُحِبُّكَ يا رسولَ اللهْ

قصيدة التراضي بقلم الراقي توفيق السلمان

 —

بحر الرمل


قصيدة التراضي 


أيّها الساعي إلى الشكِّ بربّي

كم من َالخلقِ سعوا في الأمرِ قبلا


إنتهى الأمر بهمْ نحو الضلالِ

وابتغوا في المنتهى للّهِ وصلا


فاترك الماضي وما قد عشت فيهٍ  

 في ضلالٍ إنّ ما قد فات ولّى


حينما هامتْ بحب ّ اللهِ نفسي

سال دمعي إذْ هداني اللهُ فضلا


حينها ما ذاق جفني من شعورٍ

بالسرور .. لا ولا أشهى وأحلى


كنْ مع الرحمن كي تحيا نقياً

في صفاءٍ أينما النفس تولّى


إنّهُ الإيمان كم يبدو مهيباً.. 

حينما تصبو له روحاً وعقلا


كم سمتْ روحي وكمْ أحببتُ روحي

حينما الذاتُ إلى الرحمن صلّى


عندما القلبُ إلى الرحمن يصبو

غير عشق اللهِ لنْ يلقَى محلّا


كلُّ علمٍ نلتهُ في أمر كوني

زادني في رحلتي بالكونِ جهلا


توفيق السلمان

الأرض تبكي السلام بقلم الراقي محمد أحمد دناور

 ((الأرض تبكي السلام))

العالم يموج

مرجل يغلي

فقر تشرد

شمال وجنوب

أفواه فاغرة

تصرخ

بطون تتضور جوعا

أم ثكلى 

 وأب مكلوم

الأرض خريف

لايبرح يخصف الأخضر

تتعرى الأشجار

ويلات هنا

ومصائب هناك

وأمنا الأرض تندب

حظها العاثر

تستغيث

تطلب السلام

والحب والوئام

لكل الأنام 

  كي يهدل الحمام  

أنشودة السلم والأمان

أ ..محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

شهر الرحمة بقلم الراقية فاطمة محمد

 شهر الرحمة 

                 💫🌊💫🌊🌊


الصائمون في حب الإله يجتمعون

 ولرحمته وعفوه يرجون


يرفعون الأكف لرب الأنام

ينتظرون 

الرضا والقبول والسلام 


في شهر الصيام تتعانق القلوب

وتفيض الرحمة   

وتكون غيثًا تزول معه الكروب


في شهر الرحمة نجد الإحسان 

عندما نسجد 

ونصل الأرحام في كل مكان


وتتجلى الأرواح بنور الهادي

والقلب يرق

أمام عظمة الإله وترفع الأيادي 


والكل في الصلاة خاشعين 

وتنهمر من الفؤاد دموع التائبين 


تتسامى 

الأرواح في سماء الغفران

وترتقي الأفئدة بحسن الإيمان


وتذوب الأحقاد 

وتغفر الذنوب في شهر القرآن 


تتضرع النفوس 

في الصلاة والدعاء فتجد الأمان 

في شهر الرحمة ترفع

الدعوات والأماني وتتبدد الأحزان


وتغلق أبواب 

النار وتتضاعف الحسنات 

والروح بالخير تتطهر من السيئات


ونجد السكينة

في أيامه وترفع الدرجات 

وتتسامح 

النفوس وتغفر الزلات 


وتتنزل 

الملائكة ومع الله تتجدد العهود 

والكل يرجو

الرحمة والمغفرة من رب الوجود


كلمات الشاعرة والأديبة

فاطمة محمد